اخبار مميزةليبيا

حذيفة: الدبيبة أحد الأطراف المساهمة في عرقلة الانتخابات

اعتبر عضو اللجنة الاستشارية كمال حذيفة، أن الأجسام القائمة صارت مقزمة، وأصبح الليبيون يطلقون عليها أسماء مثل برلمان طبرق، وحكومة السكة، ومجلس المشري.

وقال حذيفة، في بودكاست “مع زينب تربح”، إن الليبيين فقدوا الثقة بالكامل في القوى الموجودة والمسيطرة، بدليل أنها لا تملك إجراء حوار أو مصالحة، وأي وثيقة أصبحت تُقدم من طرف تُرفض من الأطراف الأخرى.

وأكد أن كل طرف في ليبيا أصبح لديه داعم أجنبي، وفي بعض الحوارات داخل الأجسام الموجودة أو بينها وبين بعضها يخرج بعض الأعضاء في وقت الراحة لإجراء مكالمات مع سفراء قطر وتركيا وفرنسا وروسيا وغيرهم.

ونوه بأن كثير من المسؤولين المحليين وفي البعثة الأممية يعرفون ويؤكدون أن تشكيل حكومة جديدة في ليبيا لن يتم دون موافقات خارجية خاصة مصر وتركيا.

وأشار إلى أن الدبيبة قال إنه لن يترك السلطة إلا بالانتخابات، وهو يعلم أنه لن تكون هناك انتخابات في وجوده، بل إنه كان أحد الأطراف المساهمة في عرقلتها.

وأفاد بأن ليبيا دون المصالحة لن تصل إلى الانتخابات، وهذه مسؤولية الأجسام القائمة.

وتابع:” ما نعيشه اليوم هو سلام سلبي وهو عبارة عن تجمعات وحوارات لإنتاج سلطة جديدة لا تلبث أن تنقسم”.

واعتبر حذيفة، أن الكل خائف في ليبيا سواء الأطراف أو المناطق، من الاضطهاد أو الإقصاء أو التهميش، وفي أي لحظة يمكن أن تندلع الحرب.

وأوضح أن خارطة الطريق الأممية تتضمن نوعا من التسوية عبر مسارات الحوار المهيكل الأربعة، والمصالحة يجب أن تكون شاملة وعادلة وشفافة بناء على منهجية محددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى