اخبار مميزةليبيا

خطاب: غرفة الطوارئ بالمرج تعمل 24 ساعة رغم محدودية الإمكانيات

أكد رئيس غرفة الطوارئ بالمجلس البلدي في المرج، صالح خطاب، أن الغرفة تعمل على مدار الساعة وبمشاركة عدة جهات رسمية لضمان التعامل السريع مع مختلف المختنقات التي شهدتها المدينة خلال اليومين الماضيين.

وقال خطاب في حديث لقناة “ليبيا الحدث”، رصدته صحيفة الساعة 24، إن الغرفة المشكلة من المجلس البلدي، تشارك فيها مديرية أمن المرج، جهاز الحرس البلدي، شركة الكهرباء، الشرطة الزراعية، الخدمات الصحية، هيئة السلامة الوطنية، إضافة إلى شركة الخدمات العامة، والصرف الصحي باعتبارهم أحد الأعضاء الرئيسيين في عمليات الاستجابة.

وأوضح خطاب أن الاستجابة للطوارئ جاءت مطمئنة، مشيداً بجهود العاملين في الميدان، مؤكداً أن الوضع الحالي تحت السيطرة رغم وجود بعض التحديات التي تعمل الفرق المختصة على معالجتها.

كما بين أن تضافر جهود جميع القطاعات المشاركة ساهم في الحفاظ على استقرار الوضع داخل المدينة، مع استمرار العمل لتحقيق أفضل استجابة ممكنة لخدمة المواطنين.

وأكد خطاب أن الغرفة بدأت عملها الميداني بشكل فعلي منذ قرابة أسبوع، موضحاً أنه تولّى مهامه قبل هطول الأمطار بيوم أو يومين فقط، الأمر الذي أتاح للفريق فرصة تقييم مواقع الاختناقات المحتملة والاستعداد لها مبكراً، وأضاف أن الاستعدادات المبكرة ساعدت في التحكم في الوضع قبل وأثناء تساقط الأمطار، رغم محدودية الإمكانيات المتاحة آنذاك، مشيراً إلى أن تلك التحديات لم تمنع الفريق من أداء مهامه بكفاءة.

وأكد رئيس غرفة الطوارئ بالمجلس البلدي في المرج، أن فرق العمل تواجه تحديات كبيرة نتيجة النقص في الإمكانات، رغم جسامة المهام الملقاة على عاتقهم، موضحاً أن البلدية لا تمتلك سوى سيارة تسليك واحدة، وأحياناً سيارتين شفط فقط، إضافة إلى “جرّاف – حفّار” تمت صيانته أمس بعد توقفه بسبب أعمال التسليك، كما أوضح أن النقص لا يقتصر على المعدات فحسب، بل يشمل أيضاً غياب “جرافة” كبيرة، وهو ما وصفه بأنه احتياج ملح يتطلبه العمل في أي لحظة.

وأفاد صلاح بأنه قام بمخاطبة بلدية المرج بشكل مباشر للحصول على الدعم اللازم من حيث الإمكانيات، موضحًا أنه حتى الآن لم يتلق أي استجابة أو دعم ملموس، ولفت إلى احتمال وجود تأخير من قبل وزارة الحكم المحلي في معالجة هذه الطلبات.

وتابع: أن طبيعة العمل تتطلب توفر أربع إلى خمس سيارات مخصصة للتسليك، إضافة إلى سيارات كسح مجهّزة، وذلك لضمان الاستجابة السريعة للبلاغات التي تصل من المدينة والمناطق التابعة لها، مؤكدا أن فرق العمل كثيراً ما تجد نفسها محصورة بين عدة مناطق في وقت واحد، ما يعرقل تنفيذ المهام ويؤخر معالجة المشكلات، داعياً الجهات المختصة إلى توفير الدعم اللازم لتمكين المركز من أداء دوره بالشكل المطلوب وخدمة المواطنين بصورة أفضل.

ولفت رئيس غرفة الطوارئ بالمجلس البلدي في المرج، إلى أن مناطق عدة داخل مدينة المرج وضواحيها شهدت تأثراً مباشراً بحالة عدم الاستقرار الجوي الأخيرة، وفي مقدمتها منطقة العمارات التركية (عمارات الدكاترة) التي تعرضت سابقًا لأضرار خلال إعصار دانيال، وقال إن غرفة مديرية الأمن أبلغتهم بالوضع عند الساعة التاسعة ليلًا، ليتم الانتقال الفوري إلى الموقع والتواصل مع مدير الأمن الذي استجاب بسرعة وأرسل ثلاث جرافات لمعالجة المختنقات، كما أوضح أن التدخل السريع حال دون دخول المياه إلى العمارات.

وأشار إلى وجود مختنق خطير آخر في منطقة (أ)، حيث تعمل الشركة المنفذة للبنية التحتية على خط تصريف للأمطار بقطر 1200 ملم، لم يكتمل بعد، ما أدى إلى غرق منزل قريب من مدرسة الخنساء خلال الليلة الأولى من المنخفض الجوي، وحذّر خطاب من أن استمرار تعطل استكمال الخط قد يعرض جزءًا واسعًا من منطقة (أ) لخطر الغرق في حال تزايد كميات الأمطار، مجددًا مناشدته للجهات الحكومية ووزارة الحكم المحلي سرعة التدخل لاستكمال المشروع تفاديًا لأي أضرار متوقعة على المنازل والبنى التحتية.

وأكد خطّاب أن غرفة الطوارئ بنطاق بلدية المرج تتلقى يوميًا عددًا كبيرًا من البلاغات العاجلة من داخل المدينة وخارجها، الأمر الذي يضع فرق الطوارئ أمام ضغطٍ مستمر للاستجابة السريعة لكل حادثة طارئة.

وفي ختام حديثه شدد خطاب على أهمية تفهم المواطنين لأي تأخير قد يحدث، موضحاً أن العمل جارٍ حالياً عبر ثلاث آليات تابعة لشركة المياه والصرف الصحي، وأن الوصول إلى المناطق المتضررة لم يكن ممكناً في الوقت المناسب لولا دعم مديرية أمن المرج والدوريات المرافقة، مضيفا أن الهدف هو خدمة المدينة والمواطنين، متمنياً أن تتجاوز المدينة هذه الأزمة بأقل قدر من الضرر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى