اخبار مميزةليبيا

الأمين: أخطر ما يواجه ليبيا ليس حربا محتملة بل الانهيار المؤسسي

قال الكاتب والمحلل السياسي فضيل الأمين، إن ليبيا ليست أمام قضية انتخابات فقط، بل أمام مشروع دولة كاملة يجب استعادتها قبل أي اقتراع.

وأضاف الأمين في حوار مع صحيفة لوبينيون الفرنسية، أن “السلطة التنفيذية منقسمة، وأن هذا الانقسام نفسه يقتل شرعية أي انتخابات قبل أن تُجرى”، معتبرًا أن “المصالحة الوطنية وتوحيد الجيش ليسا شعارات سياسية، بل ركيزتان أساسيتان”.

وأردف أن “أخطر ما يواجه ليبيا اليوم ليس حربًا جديدة بالضرورة، بل ما وصفه بالانهيار المؤسسي، الذي قد يدفع البلاد سريعًا نحو سقوط اقتصادي واجتماعي أكثر حدة”.

كما أوضح أن “التدخلات الخارجية تتغذى على غياب الدولة المركزية، وأن كل دولة أو فصيل يتحالف مع جماعة محلية بدلاً من دعم وحدة الدولة، مما يؤدي إلى تعميق الانقسامات”.

وأشار إلى أن رؤيته السياسية تتلخص في ثلاثة أولويات: تبدأ بضبط المال العام عبر مصرف مركزي يعمل لخدمة الشرعية الوطنية فقط، محذرًا من أن شرعنة الميليشيات تقويها وتضاعف نفوذها على حساب الدولة.

وتابع أن ثاني الأولويات تتلخص حسب الأمين، في توحيد المؤسسة العسكرية تحت قيادة واحدة لضمان سيادة الدولة على كامل التراب الليبي.

وختم موضحًا أن النقطة الثالية والأخيرة؛ تتمثل في الانتقال إلى انتخابات مرحلية تبدأ على المستوى المحلي تمهيدًا لبناء مؤسسات منتخبة قوية ومستقرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى