العرفي: اقتحام “الأعلى للقضاء” يعكس تغوّل التشكيلات المسلحة بطرابلس

أدان عضو مجلس النواب عبدالمنعم العرفي اقتحام ديوان المجلس الأعلى للقضاء في طرابلس، قائلا إنه يعكس حالة تغوّل التشكيلات المسلحة وسيطرتها على مؤسسات الدولة.
وأضاف العرفي في تصريح لتلفزيون المسار، أن هذه الاقتحامات ليست الأولى وهنالك حوادث سابقة طالت المصرف المركزي والمفوضية الوطنية للانتخابات.
وحذر من استمرار هذه الممارسات، منوها إلى أنها تهدد نزاهة السلطة القضائية واستقلالها ويقوض مبدأ الفصل بين السلطات
وأشار إلى أن الزج بالمؤسسة القضائية في التجاذبات السياسية سيؤدي إلى تعميق الانقسام بين الأطراف.
ورأى أن تحركات رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ومجلس الدولة تؤثر سلبًا على الاتفاقات السياسية القائمة، مردفا: ما يحدث داخل السلطة القضائية أمر مستنكر ونحذر من تداعياته على مسار بناء الدولة.
يشار إلى أن القاضي نوري عبدالعاطي من مصراتة والذي كلفه قبل أيام عبدالله بورزيزة أمينا عاماً للمجلس الأعلى للقضاء، نشر صورة له اليوم الأربعاء من داخل مقر المجلس في طرابلس وهو يبتسم مؤكداً استلامه للمقر بتعاون الجهات القضائية والتنفيذية.
بدوره وصف المجلس الأعلى للقضاء الأمر بأنه اقتحام لمبنى ديوان المجلس بطرابلس من قبل جهات محسوبة على محكمة النقض وبتعليمات منها وفرض منطق الأمر الواقع وانتحال الولاية في أبشع صورها، وقال إنه أمر لا يليق إلا بمن نهج الإصرار على انقسام القضاء، الذي قاومه المجلس بكل ما يستطيع.









