«بعيو»: رؤية 2030 لتطوير القوات المسلحة هي الحقيقة بعيداً عن الروايات الوهمية

قال رئيس المؤسسة الوطنية للإعلام، محمد عمر بعيو، إن رؤية 2030 لتطوير القوات المسلحة العربية الليبية هي الرواية الحقيقية وليس المرويات الكاذبة والروايات الوهمية، مشيراً إلى أنه حضر يوم الإثنين الماضي، الحفل الذي أقامته القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، والذي حضره القائد العام المشير أركان حرب خليفة حفتر، ونائب القائد العام الفريق أول ركن صدام خليفة، وكبار القادة والضباط، والذي تم خلاله عرض واعتماد والإذن بتنفيذ رؤية وخطة 2030 للتطوير الشامل للقوات المسلحة الليبية.
وأضاف «بعيو»، عبر حسابه على موقع فيسبوك، «ما رأيته رأي العين وسمعته وشاهدته في تلك القاعة بمقر القيادة العامة بهي البنيان شامخ الأركان، وذلك التنظيم البديع، كان مذهلاً بكل المقاييس، وأُعجوبة في ظل حالة اللادولة في ليبيا، فالرؤية واضحة، والخطط مُحكمة، والأهداف محددة بدقة، والوسائل مختارة بعناية، والزمن موضوع بميزان دقيق بدأ منتصف فبراير 2026، وينتهي في ختام ديسمبر 2030، أي أقل من 5 سنوات تفصل اعتماد القائد العام للخطة في ختام شعبان هذا العام 1447 هجرية 2026 ميلادية، والانتهاء من تنفيذها بإذن الله في ختام شعبان 1452ه الموافق 2030، ليكون البدء والتتويج في ذات الشهر، وفي ذلك من دلائل البشرى وآيات التوفيق ما فيه من علامات وبشائر، يتيسر إدراكها على أهل البصائر، ويتعسر فهمها على عديمي الضمائر».
وتابع: «بهذه الرؤية المتكاملة والتي سيكون التوفيق حليفها والنصر رديفها بإذن الله، سيكون لنا جيش ليبي حقيقي محترف على أعلى درجات الجاهزية والاقتدار، وهو الآن موجود وقوي وفاعل، وسيكون أقوى وأكثر فاعلية بالتفاف الليبيين جميعهم حوله وتأييده وتفويضه باستعادة السيادة التي لن يطول غيابها فقد أوشك ليل العبث أن ينجلي وآذن فجر الدولة أن ينبلج».
واستكمل: «شكراً للمشير وقبل ذلك وبعده شكراً لله العلي القدير الذي وفّق رجلاً من عباده بدأ مع بضع مئات من الأبطال ملحمة الكرامة قبل 12 سنة، وكانت يوم ذاك ميعاد موتٍ ومشروع استشهاد؛ لإنقاذ البلاد والعباد من قبضة الإرهاب، وهاهو اليوم قائداً لمائة ألف وأكثر من الضباط والمراتب والجنود يحرسون ثغور الوطن من الغزو والإرهاب، ويجعلون أحلام الغزاة والمتآمرين قبض سراب.. فهل بعد هذا من شك في أننا على الحق، وهل بعد كل هذا نخشى الناعقين والزاعقين والموتورين والهاربين أو نقيم لهم وزناً أو نحسب لهم حساب».









