“قادربوه” يبحث آليات تدفّق عوائد الصّادرات والواردات النفطية

وركّز الاجتماع على التحديات التي تواجه تحصيل الإيرادات النفطية وتسوية المدفوعات الدولية، ودور المصرف الليبي الخارجي في متابعة التحويلات وإدارة الأصول الليبية بالخارج.
كما أبرز الاجتماع أهمية الاستفادة من العوائد النفطية في تمويل مشاريع التنمية والبنية التحتية، وتحسين القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية والبرامج الاجتماعية، بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه، شدد رئيس الهيئة على ضرورة إحكام الرقابة حيال كافة المؤسسات المالية والنفطية لضمان الشفافية والكفاءة في إدارة الأموال العامة، ومعالجة المعوقات المتعلقة بالإيرادات النفطية.
كما أكد “قادربوه” على ضرورة وضع خطط مستقبلية لتسريع تحصيل الإيرادات النفطية وتسهيل العمليات المالية الدولية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المالية وتحقيق أهداف الإصلاح الاقتصادي.
ووجّه بتشكيل لجنة رقابيّة فنّيّة متخصّصة لفحص بيانات وتقارير كل من (المؤسسة الوطنية للنفط، مصرف ليبيا المركزي، المصرف الليبي الخارجي) حيال قيم الإيرادات والصادرات النفطية؛ وإجراء المطابقة الفنية والتقنية بين بياناتها الصادرة.









