برعاية نائب القائد العام.. “عمل الحكومة الليبية”: “الوفاء لفزان” خطوة نوعية لتمكين شباب الجنوب

أعربت وزارة العمل والتأهيل بالحكومة الليبية عن بالغ تقديرها وإشادتها بالمبادرة الوطنية “الوفاء لفزان”، التي أطلقت برعاية كريمة من نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، والتي تمثل خطوة استراتيجية نوعية نحو تمكين شباب الجنوب وتعزيز حضورهم في المشهد الاقتصادي.
وأكدت الوزارة، برئاسة وزير العمل والتأهيل عبدالله الشارف أرحومة، أن هذه المبادرة جاءت استجابة واقعية لاحتياجات حقيقية في مناطق فزان، حيث ركّزت على دعم المشاريع الصغرى باعتبارها أحد أهم محركات التنمية، وساهمت في خلق بيئة داعمة للقطاعات الإنتاجية، لا سيما في مجالي الزراعة والصناعات الخفيفة، بما يوفر فرص عمل مستدامة للشباب.
كما يثمن الوزير، ما تضمنته المبادرة من برامج تدريب وتأهيل استهدفت رفع كفاءة الشباب الليبي، وتمكينهم من إدارة مشاريعهم بكفاءة واحترافية، الأمر الذي انعكس بشكل واضح في النتائج الإيجابية المتحققة، والتي تؤكد نجاح هذه الرؤية في تحويل الدعم إلى أثر اقتصادي ملموس داخل مناطق الجنوب.
وتقدمت الوزارة، بأصدق التهاني والتبريكات إلى كافة الشباب الذين أتمّوا المرحلتين الأولى والثانية من هذه المبادرة بنجاح، مشيدًا بما أظهروه من التزام وجدية، ومتمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد، ومستقبلًا واعدًا يسهمون من خلاله في بناء وطنهم وتعزيز مسيرة التنمية فيه.
وترى الوزارة أن ما تحقق خلال المرحلتين من هذه المبادرة يُعد مؤشرًا حقيقيًا على تبني رؤية صادقة ومسار تنموي مسؤول، يسهم في معالجة ملف البطالة، ويعزز من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، خاصة في المناطق التي عانت من نقص الفرص لسنوات طويلة.
وباركت وزارة العمل والتأهيل هذه الجهود الوطنية، فإنها تُعرب عن أملها في استمرار دعم سيادة نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر ، لمثل هذه المبادرات التنموية الرائدة، والعمل على توسيع نطاقها لتشمل مختلف مناطق ليبيا.
وأكدت الوزارة، التزامها الكامل بدعم هذه التوجهات، وتعزيز التكامل مع كافة الجهات ذات العلاقة، و بما يضمن استدامة هذه البرامج وتحقيق أهدافها في تمكين الشباب وبناء اقتصاد وطني قائم على الإنتاج والعمل.
وفي هذا السياق، تؤكد وزارة العمل والتأهيل استعدادها الكامل لتسخير خبراتها الفنية والإدارية، ووضع إمكانياتها في مجالات التدريب والتأهيل المهني، والتخطيط لسوق العمل، تحت تصرف هذه المبادرات، بما يعزز من كفاءتها ويضمن استدامة مخرجاتها، ويسهم في تحقيق التكامل المؤسسي المطلوب لدعم مسارات التنمية في مختلف المناطق.









