الجديد: لا تفكروا في “حرق الصكوك” فلن تجدوا من يشتري منكم الدولار كاش

حذر أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة، مختار الجديد، من مخاطر المضاربة على الدولار خلال الفترة الحالية، داعيًا إلى تجنب ما يُعرف بعمليات “الحرق”، خاصة في ظل تقلبات السوق وصعوبة تصريف العملة نقدًا.
وجاء ذلك في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، أوضح فيها أن شراء الدولار عبر الصكوك بهدف بيعه نقدًا قد يعرض المتعاملين لخسائر، لافتًا إلى أن بعض المتداولين قد لا يجدون مشترين عند محاولة البيع، ما يؤدي إلى تجميد السيولة أو البيع بخسارة.
وأشار الجديد إلى وجود شريحة من المتعاملين تنتظر صعود سعر الدولار إلى مستوى 8 دنانير للبيع، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة المعروض وبالتالي انخفاض السعر، في حين يترقب آخرون هبوطه إلى حدود 7 دنانير للشراء، ما يرفع الطلب ويدفع السعر للصعود مجددًا.
وأوضح أن هذا التذبذب يعكس حالة صراع مستمرة بين قوى العرض والطلب، أو ما يُعرف في الأسواق بصراع “الدببة والثيران”، مؤكدًا أن هذه الحالة ستستمر إلى حين تدخل المصرف المركزي ببيع الدولار نقدًا، الأمر الذي قد يدفع السوق إلى مستويات سعرية أدنى وأكثر استقرارًا نسبيًا.
ويرى متابعون أن هذه التحذيرات تعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على سوق الصرف في ليبيا، في ظل ترقب قرارات نقدية قد تعيد رسم اتجاهات السوق خلال المرحلة المقبلة.









