العبود: التعليم والصحة ومحاربة الفساد وإصلاح الاقتصاد مرتكزات النهوض بالبلد

أكد الباحث السياسي، أحمد العبود، أن خروج البلاد من دائرة “الدولة الفاشلة والفاسدة” رهن بتبني إستراتيجية وطنية شاملة تقوم على أربعة مرتكزات أساسية، مشدداً على أن الاستمرار في النهج الحالي سيبقي الدولة في حلقة مفرغة من الأزمات البنيوية.
وأوضح العبود، في تدوينة له على حسابه بموقع فيسبوك اليوم الجمعة، أن أولى خطوات النهوض تبدأ من صياغة نظام تعليمي قوي يوازن بدقة بين مخرجات العملية التعليمية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل، تزامناً مع تأسيس نظام رعاية صحية متكامل وقادر على حماية الأمن الصحي للمواطن وسلامته.
وفي ملف مكافحة الفساد، دعا الباحث السياسي إلى تفعيل آليات رقابية حقيقية وقانونية لضرب ما وصفه بـ “الزواج غير الشرعي” بين الفساد المتغول والسلطة الفاقدة للشرعية والمشروعية، مستنداً إلى تفعيل مبدأ “من أين لك هذا؟” للبحث عمن يقف وراء حماية شبكات الفساد وتمكينها.
واختتم العبود مرتكزاته بضرورة صياغة إستراتيجية حقيقية لإصلاح النظامين الاقتصادي والمالي، تستهدف بشكل مباشر معالجة شبح التضخم، ووقف تآكل قيمة العملة الوطنية، مع العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية وتنويع مصادر الدخل القومي لضمان استدامة الدولة.









