الفضيل: أزمة الوقود الحالية لن تكون الأخيرة

قال أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة عبد الحميد الفضيل إن أزمة الوقود الخانقة التي تشهدها ليبيا حالياً ليست الأولى من نوعها، مرجحاً أنها لن تكون الأخيرة في ظل استمرار المشكلات الهيكلية المرتبطة بقطاع المحروقات.
وأوضح الفضيل أن البلاد تنفق سنوياً أكثر من 8 مليارات دولار على واردات الوقود والمحروقات، ومع ذلك تتكرر الأزمات المرتبطة بالتوزيع والإمداد، ما يعكس وجود تحديات أعمق تتجاوز حجم الإنفاق المخصص لتوفير الوقود.
وأشار في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، إلى أن استمرار هذه الأزمات، رغم الكلفة المالية الكبيرة التي تتحملها الدولة، يثير تساؤلات بشأن كفاءة إدارة قطاع المحروقات وآليات التوزيع والرقابة، فضلاً عن الحاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى تكرار اختناقات الإمداد وظهور طوابير الوقود بشكل دوري.
وأكد أن معالجة الأزمة تتطلب حلولاً مستدامة وإصلاحات هيكلية تضمن استقرار الإمدادات وتحسين إدارة الموارد المخصصة لقطاع الطاقة، بما يحد من تكرار الأزمات مستقبلاً.









