الفلاح: خارطة الطريق الأمريكية هي الأكثر فاعلية في المشهد الحالي

أكد المحلل السياسي علام الفلاح أن مفاهيم مثل “الانتخابات”، و”الفدرالية”، و”الدستور”، و”القوانين”، ليست سوى وسائل وليست غايات، مشدداً على أن “الحفاظ على الوطن” يظل الغاية الأسمى التي لا تعلوها غاية.
وقال الفلاح، في منشور عبر حسابه على “فيسبوك”، إن “الوحدة الليبية غاية وليست وسيلة، كما أن التوصل إلى اتفاق سياسي بين السلطات الحاكمة يمثل غايةً لمستقبل الوطن”.
وأضاف: “بناءً على ذلك، أرى أن المشروع المطروح وخارطة الطريق الأمريكية هي الأكثر تفاعلاً وفاعلية في المشهد الحالي”.
وفي تعليقه على التحولات السياسية، قال الفلاح: “استمعت إلى حديث سياسي لاحظت فيه تغيراً في موقف سابق، ولا أعلم إن كان ذلك التغيير نابعاً من غاية وطنية أم مجرد مناورة في الوسائل”.
وأردف مؤكداً على رؤيته للعلاقة مع واشنطن: “يظل التماهي مع الإدارة الأمريكية هو الخيار الأنسب لإنهاء الانقسام وتقديم معالجة جذرية للأزمة الليبية”.
وختم الفلاح تحليله بالإشارة إلى تعقيدات المشهد وبروتوكولات التمثيل الدبلوماسي وتأثيرها على العملية السياسية، مشدداً على أن أطراف الأزمة لم يعودوا وحدهم من يمتلكون زمام المبادرة، قائلاً: “لم يعد الطرف المعني صاحب الكرة أو الملاعب، بل بات جزءاً من المشكلة التي نسعى لإيجاد حل لها”.









