ليبيا

المزوغي: كثرة الضجيج والتحليلات أربكت الشعب الليبي

أكد المرشح لرئاسة الحكومة الليبية الموحدة، محمد المزوغي، أن حالة الضجيج السياسي وتبادل الاتهامات والتخوين بين الأطراف المتصارعة لا ينبغي أن تحجب الحقيقة أو تنال من مستقبل ليبيا، مشددا على أن الوطن أكبر من الأشخاص والمصالح الضيقة.

وأردف بقوله “ضجيج كثير، وتحليلات أكثر، وسوق عكاظ للمزايدات أربك الشعب الليبي، لكن الحقيقة في مكان آخر” وفق تعبيره.

وأضاف المزوغي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن ما تشهده الساحة الليبية من استقطاب سياسي حاد، وتحول السب والقذف والتخوين إلى ممارسات تسوق باعتبارها “حنكة سياسية” أو “شطارة إعلامية”، أدى إلى تراجع القيم الأخلاقية والاجتماعية والدينية، وغياب صوت الحكمة وسط تصاعد الضجيج والمزايدات.

وأشار إلى أن بعض السياسيين والناشطين والمسؤولين باتوا يتعاملون وكأنهم أوصياء على الحقيقة المطلقة، يمنحون صكوك الوطنية لمن يشاؤون وينزعونها عمن يشاؤون، وهو ما أسهم في اختلاط الأصوات وتغليب المصالح الفئوية والشخصية على مصلحة الوطن.

وأكد المزوغي أنه لا يخشى على ليبيا من هذه الصراعات، قائلا إن الأوطان العريقة قد تمرض لكنها لا تموت، والشعوب الأصيلة قد تتعب لكنها لا تنكسر، مشددا على أن مختلف المدن الليبية، من طرابلس وبنغازي إلى سبها ومصراتة والزنتان والبيضاء ودرنة وسرت وغات وغدامس وطبرق والكفرة والزاوية والخمس وزليتن، محفوظة بأهلها ومحبة أبنائها لوطنهم.

وختم بالتأكيد على أن ليبيا ستظل، بإذن الله، وطنا واحدا موحدا يجمع أبناءه على الخير والعدل والكرامة، داعيا الله أن يحفظ البلاد، ويؤلف بين قلوب أبنائها، ويطفئ نار الفتن، ويحقق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى