ليبيا

بالخير: العالم يدرك أن كلفة الفوضى في ليبيا أصبحت أعلى من كلفة الاستقرار

قال الخبير الدكتور هاشم المهدي بالخير، إن نجاح أي مبادرة قادمة مرهون برفض منطق النفوذ والدعوة لحكم تكنوقراطي يخدم الوطن.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم أن غياب مؤسسة عسكرية وطنية موحدة، هدفها حماية الحدود وفرض الأمن بعيدًا عن التجاذبات السياسية، كان من أبرز أسباب تعثر بناء الدولة، وأفقد ليبيا القدرة على العمل المؤسسي ورسم رؤية واضحة للمستقبل.

ولفت إلى أن الحل يبدأ بالإيمان بأن ليبيا لن تُبنى إلا بكفاءات وطنية مستقلة، هدفها خدمة المواطن، وتدير المرحلة بعقلية تكنوقراطية بعيدًا عن الصراع على السلطة، ثم تسلم الأمانة عبر انتخابات حرة.

أما التمسك بالنفوذ والتنقل بين المسارات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وبين المحاور الإقليمية والدولية، فلن يصنع دولة، وفق قوله.

وأوضح أن العالم يدرك أن كلفة الفوضى في ليبيا أصبحت أعلى من كلفة الاستقرار، وإذا أراد الليبيون المضي قدمًا، فليبيا جزء من العالم، بما يحفظ سيادتها ويعزز استقرار المنطقة ويحقق مصلحة المواطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى