السريري: ما يجري داخل الحوار المهيكل يمثل إهدارًا للوقت والجهد

قال عضو مجلس الدولة الاستشاري فتح الله السريري:” ما يُعلن بشأن أعمال اللجنة المصغرة تصريحات عامة تفتقر للتفاصيل ولا يبدو أن هناك أي توافق حقيقي”.
وأضاف السريري، عبر حسابه على فيسبوك:” ما يُعلن بشأن أعمال اللجنة المشتركة لا يتجاوز كونه تصريحات عامة تفتقر إلى أي تفاصيل يمكن مناقشتها أو البناء عليها”.
وأكد أن هذه التصريحات تتكرر دون تقديم أي نصوص تنظم آلية اختيار رئيس مفوضية الانتخابات.
ونوه بأن لجنة الحوار المهيكل تراجعت عما سبق الإعلان عنه، وهو ما يعكس بحسب وصفه عدم التوصل إلى توافق حتى في أبسط الملفات المكلفة بها، رغم أنها لا تتسم بالتعقيد.
وتابع:” تجاهل ما أُنجز سابقًا في مجلس الدولة بشأن انتخاب رئيس مفوضية الانتخابات أفسده تراجع مجلس النواب بدعم من البعثة في خطوة وصفها بأنها تعمد لعرقلة المسار، على حد زعمه”.
واستطرد:” لم يُطرح أي نص جديد لتعديل المواد محل الخلاف في القوانين الانتخابية وما يتم تداوله يشير إلى العودة إلى نظام انتخاب النواب المعتمد في أكتوبر 2014، وهو ما لا يتناسب إطلاقًا مع المرحلة الحالية”.
ونوه بأن هذا النظام يهدر مبدأ المساواة في تمثيل المواطنين داخل السلطة التشريعية، ويكرس ثقافة الغالب والمغلوب، وفقاً لقوله.
واختتم؛” لا يبدو أن هناك أي توافق حقيقي حتى الآن، بل إن ما يجري يمثل إهدارًا للوقت والجهد وتمديدًا للمرحلة الانتقالية لعامين إضافيين، بما يحمله ذلك من نتائج كارثية”، على حد تعبيره.









