اخبار مميزةليبيا

المهدوي: مليشيات غرب ليبيا ترتزق من ملف المهاجرين

وصف أحمد المهدوي المحلل السياسي ملف الهجرة غير النظامية في ليبيا، بالملف الشائك والمعقد، مشيرًا إلى ما اعتبره تخلي دول الاتحاد الأوروبي عن دعم الأجهزة الليبية المعنية بمكافحة الهجرة غير النظامية.

وأكد “المهدوي”، في تصريحات عبر شاشة فضائية الحدث، أن ليبيا، بحسب رؤيته، دولة عبور وليست دولة مصدر للهجرة، وأن الانقسام السياسي وضعف مؤسسات الدولة ساهما في تعقيد التعامل مع الملف.

وأشار إلى أن بعض المناطق في غرب ليبيا تخضع لسيطرة مجموعات مسلحة خارج إطار الدولة والقانون، متهمًا هذه المجموعات بالاستفادة من ملف المهاجرين كمصدر للارتزاق، على حد قوله.

وأكد المهدوي إن القوات المسلحة في شرق ليبيا نجحت، وفق تقارير أشار إليها، بشكل نسبي في مكافحة الهجرة غير النظامية، لافتًا إلى تنفيذ عمليات في الجنوب الليبي استهدفت مهربين وتجارًا بالبشر.

وأوضح أن الحدود الليبية شاسعة ومعقدة، وتتأثر بالأوضاع الأمنية في دول مجاورة مثل السودان والنيجر، داعيًا إلى تقديم دعم دولي للأجهزة الليبية المختصة بمكافحة الهجرة والاتجار بالبشر.

وفيما يتعلق بأوضاع المهاجرين المحتجزين في ليبيا، قال إن هناك لجنة مكلفة بمتابعة أوضاع السجناء والمهاجرين، وإنها بدأت العمل على تحسين ظروف الاحتجاز، مشيرًا إلى جهود لإعادة بعض المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأضاف أن التعامل مع ملف الهجرة يواجه تحديات كبيرة بسبب الانقسام السياسي والحصار الدولي المفروض على بعض الأجهزة الليبية، مطالبًا المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته تجاه ليبيا في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية.

كما أشار إلى وجود اتفاقيات سابقة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي وإيطاليا بشأن دعم ليبيا في مواجهة الهجرة غير النظامية، معتبرًا أن هذه الالتزامات لم تُنفذ بالشكل المطلوب منذ عام 2011.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى