أوغلو: أنقرة وبنغازي وضعتا حجر الأساس لعدد من الملفات الاستراتيجية في القارة الأفريقية

أكد المحلل السياسي التركي مهند أوغلو أن زيارة نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام حفتر، إلى العاصمة التركية أنقرة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الليبية التركية، وتعكس رغبة مشتركة في تطوير التعاون بين البلدين على مختلف المستويات.
وقال أوغلو، في تصريح لـ” ليبيا الحدث“، تابعته صحيفة الساعة24، إن اللقاء الذي جمع الفريق أول ركن صدام حفتر بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان حمل رسائل سياسية ودبلوماسية مهمة، مشيرًا إلى أن الجانبين بحثا ملفات ذات اهتمام مشترك، وفي مقدمتها دعم الاستقرار في ليبيا، وتعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون.
وأضاف أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها نائب القائد العام تعكس انفتاحًا متزايدًا على الشراكات الإقليمية، وتؤكد أن ليبيا أصبحت شريكًا فاعلًا في القضايا المرتبطة بأمن واستقرار المنطقة.
وأوضح أوغلو أن أنقرة وبنغازي وضعتا حجر الأساس لعدد من الملفات الاستراتيجية في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن استقرار ليبيا يمثل عنصرًا رئيسيًا في نجاح التعاون بين البلدين، وأن تركيا تنظر إلى ليبيا باعتبارها شريكًا مهمًا في تحقيق الأمن والتنمية الإقليمية.
وأشار إلى أن الزيارة من شأنها فتح آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز فرص تنفيذ شراكات عملية خلال المرحلة المقبلة، في ظل التطور المتسارع الذي تشهده العلاقات الليبية التركية.









