إبراهيم: المبادرة الأمريكية للسلام أكثر وضوحًا وشفافية

أكد مؤسس أكاديمية الدراسات العليا، صالح إبراهيم، أن طرد البعثة الأممية أو مقاطعتها هو الخطوة الأولى لحل الأزمة الليبية.
وبين عبر حسابه بـ”فيس بوك”، أن الجزائر عندما دخلت في نفق مظلم أو ماسمى بالعشرية السوداء قامت النخب الوطنية الجزائرية غير المجندة وأغلقت كل الأبواب والنوافد على الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أن الجزائر أعلنت أن المشكلة جزائرية بحته وقام الجيش الوطني الجزائري بقطع رقاب كل من حاول الدعوة أو التبرير للتدخل وتبرير الاستعمار الناعم الجديد.
وأكد أن البعثة الأممية في ليبيا تدار من بعض العناصر التي تنتمي لأجهزة مخابرات أجنبية ويكفي أن هناك موظفين لهم أكثر من عشر سنوات في طرابلس عكس كل آليات الأمم المتحدة في عمل موظفيها في كل الدول.
ونوه بأن ذلك يعني أن هولاء مكلفين بتجنيد أكبر عدد ممكن من الليبيين والقيام بغسيل مخ حتى يتعودوا أولا ثم يتحولوا إلى دعاة للانتداب الجديد.
وقال إن أكبر اكذوبة هي أن البعثة جهة محايدة وتحاول مساعدة الليبيين وأنها تتبنى حل ليبي ليبي، موضحًا أنه من غير المعقول أن تختار البعثة معظم أعضاء الحوار المهيكل بتعبئة نمادج تشبه الاشتراك في جوائز رمضان في الأسواق المجمعة.
وشدد على أن مشكلة ليبيا ليست اقتصادية كما أننا لسنا في حاجة الى مصالحة وطنية لأنها أكذوبة عارية من الصحة، وأ المشكلة الحقيقية هي اختفاء الدولة وفقدان السيادة والسبب الرئيسي
هو أن البعثة في ليبيا تدار أمريكيًا بغطاء أممي.
وبين أن المبادرة الأمريكية للسلام، التي يقودها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أكثر وضوحًا وشفافية لأنها مبادرة أمريكية غير مغلفة بغطاء أممي تحت مسمى الحوار المهيكل الدي تحرك خيوطه الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال إن مجلس الأمن اسقط النظام الوطني في ليبيا في جلسة لم تستغرق ساعة واحدة ونفس المجلس والبعثة في طرابلس الواقعين تحت الهيمنة الأمريكية منع الليبيين حل أزمتهم خلال خمسة عشر سنة.









