إبراهيم: الأجندات الداخلية والخارجية ستفسد أي محاولة للتغيير

أكد مؤسس أكاديمية الدراسات العليا، صالح إبراهيم، أن الأجندات الداخلية والخارجية ستفسد أي محاولة للتغيير، مبينًا أنه “دون وجود قيادة وطنية ورؤية واضحة وآليات محددة للتغيير مع استبعاد كل هولاء أصحاب الاجندات الخاصة الجهوية والمناطقية والقبلية والأيديولوجية والأجندات الخارجية فإننا سنعيد إنتاج ماحدث عام 2011”.
وأشار عبر حسابه بـ”فيس بوك”، إلى أنه في 2011 دفع بالأبرياء في المحرقة وقفز الانتهازيون على المشهد ليسعدوا هم وعائلاتهم بالمال الحرام وبقى الشعب يعاني ويلات الحروب والفقر والعوز والحرمان وتفتقد بلادنا للسيادة والاحترام.
وأكمل: “نحن لن نسمح أن يزج ببلادنا في صراع جديد نتيجة تنافس بين بارونات مدينة معينة أو صراع على المناصب بين أشخاص أو قبائل أو مدن محددة.
وشدد على أنه يجب على هذه القيادة الوطنية أن تضع رؤية واضحة تحدد فيها أهداف مرحلية واستراتيجية للخروج من هدا النفق المظلم، وأن تنهي مهازل تقسيم المناصب من الوزراء والسفراء مرورا بمدراء شركات النفط والمصارف والمناصب السيادية بين مدينتين أو ثلاث.
وأكد أنه يجب أن تنهي القيادة محاولة سيطرة أي مجموعة مؤدلجة قد تكون مجندة دوليًا من الإطباق على المؤسسات المالية للدولة.









