الديباني: القبول بنظرية المؤامرة فوَّت على الليبيين فرصاً عديدة

أكد المحلل السياسي، عبد الله الديباني، أنه في عالم اليوم المتسارع، لم تعد عزلة الدول خياراً لحماية سيادتها، بل خطراً يعمق أزماتها، مبينا أن محاولات الترويج بأن ليبيا مجرد “مطمع خفي” للجميع، واختزال كل جهود التعاون السياسي والاقتصادي مع المجتمع الدولي في “مؤامرة خارجية”، هي أفكار تؤدي عملياً إلى عزل البلاد عن محيطها وإخراجها من الخارطة الدولية.
وأضاف عبر حسابه بـ”فيس بوك”، أن السيادة الحقيقية لا تعني إغلاق الأبواب، بل تبنى على الشراكة الدولية القائمة على المصالح المتبادلة (مبدأ رابح – رابح) ، فالاستثمار، وتبادل الخبرات، والتكامل الاقتصادي، والتعاون الأمني هي أدوات تمكين لليبيا لاستعادة دورها الفاعل والقيادي، وليست تهديداً لهويتها أو إرادتها الوطنية.
وقال إن القبول بنظرية المؤامرة كمنهج تفكيري قد فوت على الليبيين عديد فرص الاستثمار والتنمية في العقود والسنون الماضية والأن من خلال نفس الادوات السابقة تعمل على تفويت فرصاً حقيقية للتنمية والاستثمار والتطوير، لتبقي البلاد رهن الجمود والعزلة.









