الطياري: المجزرة الاقتصادية في بند دعم النافثا والبنزين

وصف المحلل الاقتصادي ناظم الطياري، ما يشهده بند دعم المحروقات في ليبيا بـ”المجزرة الاقتصادية والوحشية في النهب”، مؤكدًا أن الإنفاق السنوي على وقود الديزل والبنزين بات يقترب من تجاوز مخصصات بند المرتبات، ويلتهم نحو نصف ميزانية الدولة العامة.
وأوضح الطياري عبر حسابه الشخصي، أن هنالك فارقًا جوهريًا بين التوسع في بند المرتبات وبند الدعم؛ حيث إن أموال المرتبات تمثل “باب رزق” يذهب في النهاية إلى آلاف الشباب والشابات الليبيين حتى وإن شاب التخصيص بعض الخلل، في حين أن نصف الأموال الضخمة المرصودة للمحروقات تذهب مباشرة إلى شبكات التهريب.
وأشار المحلل الاقتصادي إلى المفارقة الكبيرة التي يعيشها المواطن عقب صرف هذه الأرقام المخيفة؛ حيث يضطر الليبيون في مناطق الغرب وصولا إلى رأس جدير لشراء البنزين “بالغالون” وبأضعاف سعره الرسمي، فضلًا عن وصول سعر لتر الديزل (النافطة) في بعض المناطق إلى 8 دينارات.
واختتم الطياري تدوينته بالتحذير من خطورة الوضع الراهن، مؤكدًا أن ما يحدث يتخطى تصنيف الفساد أو النهب العادي، بل يصل إلى مرتبة “الإبادة الكاملة” لموارد البلاد ومستقبلها الاقتصادي.









