أبولسين: الاعتماد على إيرادات النفط يبقي الاقتصاد معرضاً لتقلبات أسواق الطاقة

أكد الخبير الاقتصادي، أحمد أبولسين، أن ارتفاع الإيرادات النفطية يوفر لليبيا فرصة لتعزيز احتياطياتها وتمويل الاستثمار، لكن استمرار الاعتماد على مصدر واحد للعملة الأجنبية يبقي الاقتصاد معرضاً لتقلبات أسواق الطاقة. وأوضح لـ”العربي الجديد” أن ارتفاع الإيرادات لا يضمن تلقائياً تحسن الوضع النقدي أو المالي إذا ترافق مع توسع كبير في الإنفاق العام وزيادة الطلب على النقد الأجنبي، مشيراً إلى أن تسجيل فائض في الميزان التجاري لا يعني بالضرورة تحسن قيمة الدينار أو انخفاض الضغوط على سوق الصرف.
وأضاف أن الميزان التجاري يقيس حركة السلع، في حين تتأثر سوق النقد الأجنبي بمجموعة أوسع من العوامل، من بينها الإنفاق العام، ومدفوعات الخدمات، والتحويلات، والطلب على العملات الأجنبية، فضلاً عن إدارة الاحتياطيات والسياسة النقدية.
ورأى أبولسين أن الحكم على قوة المركز الخارجي للاقتصاد الليبي يتطلب النظر إلى الحساب الجاري وميزان المدفوعات والاحتياطيات الأجنبية إلى جانب الميزان التجاري، لافتاً إلى أن ارتفاع الواردات لا يعني بالضرورة توسع القاعدة الإنتاجية المحلية، إذ يبقى الاقتصاد الليبي مستورداً لجزء كبير من احتياجاته من السلع والمنتجات.









