اخبار مميزةليبيا

الأزرق: سوق الأوراق المالية في ليبيا يعاني من جمود واضح

أكد الباحث الاقتصادي، عبدالعظيم الأزرق، أن بيانات التداول خلال 2026 تكشف أن سوق الأوراق المالية يعاني من جمود واضح، أكثر من كونه سوقًا نشطًا لرأس المال.

وأضاف عبر حسابه بـ”فيس بوك”، أنه في آخر جلسة يوم الخميس الماضي، لم يتجاوز التداول في سوق المال الليبي 13 صفقة بقيمة 46.5 ألف دينار.

وأشار إلى أن تداولات السوق السعودي بلغت نحو 4.4 مليار ريال، مع تداول نحو 245 مليون سهم، كما بلغت السيولة الإجمالية في سوقي أبوظبي ودبي نحو 1.9 مليار درهم.

وذكر أنه في جلسة 4 يناير 2026، لم تتجاوز التداولات في السوق الليبي 12.4 ألف دينار من خلال 6 صفقات فقط، شملت 1,578 سهمًا، بينما بلغت تداولات السوق السعودي نحو 2.6 مليار ريال، أي أكبر من السوق الليبية بنحو 210 آلاف مرة تقريبًا.

وتابع: “أما في الإمارات، فبلغت التداولات في أول جلسة بعد ذلك نحو 948 مليون درهم في أبوظبي و629 مليون درهم في دبي”، مؤكدًا أن المشكلة ليست في حجم المؤشر أو عدد الشركات المدرجة، بل في غياب السيولة وندرة التداول وضعف قدرة السوق على أداء وظيفتها الأساسية: تحريك رأس المال واكتشاف الأسعار.

وقال إن هذه المقارنة تكشف أن الفارق ليس فقط في حجم الاقتصاد أو عدد الشركات المدرجة، بل في السيولة، وعمق السوق، وعدد المستثمرين، وتنوع القطاعات، وقدرة الأسعار على التحرك واكتشاف القيمة.

وأردف: “أكثر ما يدل على الكساد الذي يعانيه هو نشر بيانات شهر يناير 2026 في صفحتهم على الفيس بسنة 2025 ثم انتبه مدخل البيانات وعدل السنة في جلسة 22 ينانير”.

وأكد أن البورصة ليست مجرد سجل للشركات، بل يفترض أن توفر التمويل والسيولة، وتسهّل التداول، وتساعد في اكتشاف الأسعار وتوجيه المدخرات نحو الاستثمار.

واستطرد: “أما عندما تكون الصفقات محدودة والأسعار شبه ثابتة، فإنها تصبح أقرب إلى سجل للشركات منها إلى سوق حقيقية لرأس المال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى