المهدي: المسابقات القرآنية تعزز الإقبال على حفظ القرآن الكريم في ليبيا

قال نائب رئيس اللجنة العليا لجائزة ليبيا المحلية، عبد الجليل المهدي، إن الشعب الليبي من أطيب الشعوب، مشيراً إلى أن اهتمام الليبيين بالقرآن الكريم معروف منذ زمن بعيد، وأنهم تميزوا في مجال تعلم وتعليم القرآن الكريم والتفوق في مسابقاته.
وأوضح المهدي في تصريحات على قناة “ليبيا الحدث” رصدتها “الساعة 24″، أن الليبيين لهم قدم السبق في هذا المجال، مستشهداً بموقف تعرض له خلال إحدى المسابقات القرآنية التي أقيمت في دولة أخرى، حيث تواصل شخصياً مع رئيس المسابقة لترشيح متسابق ليبي للمشاركة، إلا أن الأخير اعتذر عن استقبال المتسابقين الليبيين، موضحاً أن السبب يعود إلى الخشية من أن يقتل المتسابق الليبي المنافسة على المركز الأول.
وأضاف أن المتسابقين في بعض المسابقات كانوا يتساءلون عن حضور المتسابق الليبي ومشاركته، فيما يحرص جميع الطلاب على متابعة قراءته عندما يشارك في أي مسابقة دولية، مشيراً إلى أن بعض القراء في دول أخرى أصبحوا يقلدون قراءات الطلاب الليبيين، ويتواصلون مع المشايخ في ليبيا ويقرأون عليهم رغبة في إتقان قراءة القرآن على طريقة أهل ليبيا.
وأكد أن ليبيا سباقة في هذا المجال، وأن الشعب الليبي يتمتع باهتمام كبير بالقرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى أن مراكز تحفيظ القرآن تكاد تكون حاضرة في كل بيت ليبي، سواء من خلال حفظ القرآن أو مجرد الالتحاق بهذه المراكز والقراءة فيها.
وقال المهدي إن من العادات المتداولة في المجتمع الليبي الدعاء للمولود الجديد بأن يكون من حفظة كتاب الله، معرباً عن أمله في أن يحفظ الله ليبيا وأهلها وقيادتها.
وأشار إلى أن المسابقات القرآنية والجوائز المخصصة لها أصبحت، خصوصاً بعد دخول القيادة العامة في دعم هذه الجوائز بصورة غير محدودة، من الأمور المشجعة لأبناء ليبيا على حفظ القرآن الكريم.
وأوضح أن مشاركة أحد أفراد الأسرة أو المحيط الاجتماعي في إحدى المسابقات تدفع الآخرين إلى الاقتداء به والاستعداد للمشاركة في العام التالي، قائلاً إن كثيراً من الشباب والطلاب يتشجعون على حفظ القرآن والمشاركة في المسابقات نتيجة هذه الحوافز.
وأكد أن الإقبال على مراكز تحفيظ القرآن يزداد بعد كل مسابقة، كما يزداد اهتمام الطلبة الموجودين فيها بالحفظ والتعلم، مشيراً إلى أن هذه المسابقات تسهم في زيادة الشغف والاهتمام بالقرآن الكريم.
وثمّن المهدي جهود كل من ساهم في إقامة هذه المسابقات ودعمها، داعياً الله أن يجزيهم خير الجزاء ويكتب لهم الأجر والثواب.









