اخبار مميزةليبيا

شؤون المرأة بالمنطقة الوسطى ترحب باتفاق 4+4 وتدعو لإنهاء الانقسام

أعلن مكتب شؤون المرأة بالمنطقة الوسطى بالقيادة العامة، التي تضم سرت وهراوة وعامرة وسدرة والجفرة بمدنها الخمس، ترحيبها وتأييدها للاتفاق المنبثق عن مسار «4+4»، معتبرةً إياه خطوة مهمة نحو إنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي وتوحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الطريق أمام إجراء الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية.

وأكد البيان الصادر عن شؤون المرأة أن وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها ومصلحة شعبها يجب أن تبقى فوق جميع الاعتبارات، داعيًا الليبيين إلى المحافظة على ما تحقق والبناء عليه للانتقال من مرحلة الانقسام والتجاذبات إلى دولة موحدة ذات مؤسسات شرعية.

وشدد البيان على أن دعم الاتفاق لا يعني القبول بإطالة أمد المراحل الانتقالية أو إعادة إنتاجها، بل يجب أن يقود إلى نهايتها عبر سلطة ومؤسسات وطنية موحدة، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة وشفافة، يكون فيها صندوق الاقتراع وسيلة لتداول السلطة وفق إرادة الليبيين.

وأعربت شؤون المرأة بالمنطقة الوسطى عن تقديرها للجهود التي بذلتها القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، كما خصّت بالذكر القائد العام المشير خليفة حفتر ونائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر، تقديرًا لما ورد في البيان من أدوار واتصالات ومواقف داعمة لمسار التوافق والوحدة الوطنية.

كما رحبت بالمواقف الإيجابية من حكومة الوحدة الوطنية ومختلف الأطراف الليبية التي شاركت في المسار، مشيدة باحتضان طرابلس للقاءات والجهود التي أسهمت في توفير مناخ للحوار والتقارب.

واعتبر البيان أن احتضان العاصمة طرابلس لهذا المسار يحمل رسالة وطنية مفادها أن المدينة يمكن أن تكون مساحة للحوار والتوافق، وأنها، شأنها شأن جميع المدن والمناطق الليبية، تمثل جزءًا من الوطن لجميع أبنائه.

ودعت شؤون المرأة أبناء ليبيا في الشرق والغرب والجنوب، إلى جانب القبائل والمناطق والمكونات الاجتماعية والثقافية والسياسية، والمجالس الاجتماعية والأعيان والحكماء ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشبابية والنسائية والطلابية والنخب السياسية والثقافية والإعلامية، إلى دعم مسار التوافق والمصالحة وإنهاء الانقسام والدفع نحو الانتخابات.

وأكد البيان أن المرحلة الراهنة لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها انتصارًا لطرف أو منطقة على أخرى، وإنما فرصة لانتصار ليبيا على الانقسام.

ووجهت شؤون المرأة بالمنطقة الوسطى رسالة إلى من قد يسعى إلى عرقلة الاتفاق أو تعطيل تنفيذه أو إطالة المرحلة الانتقالية، محذرةً من استمرار التأجيل والمماطلة، ومؤكدة أن مواجهة أي محاولات لتعطيل المسار ينبغي أن تتم بالوسائل السلمية والقانونية والسياسية المشروعة، بما يحافظ على أمن ليبيا واستقرارها ويجنبها العودة إلى الصراع.

واختتم البيان بالتأكيد على دعم مشروع الدولة الموحدة، وإنهاء الانقسام والمراحل الانتقالية، والمضي نحو المصالحة الوطنية والانتخابات الحرة والنزيهة، داعيًا جميع الأطراف إلى احترام ما تم التوافق عليه وعدم السماح للخلافات والمصالح الضيقة بإعادة البلاد إلى مربع الانقسام.

وأكدت شؤون المرأة بالمنطقة الوسطى أن الهدف هو انتقال ليبيا من المراحل المؤقتة إلى دولة مستقرة وموحدة، ذات مؤسسات شرعية وسيادة كاملة وقرار وطني مستقل، معتبرةً أن اللحظة الراهنة يجب أن تكون بداية لنهاية الانقسام لا مدخلًا إلى مرحلة انتقالية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى