العرادي: أحلم بـ “رؤية ليبيا 2050”

عبر عبدالرازق العرادي، عضو تنظيم الإخوان وأحد عرابي انقلاب فجر ليبيا عام 2014، عن حلمة بـ “رؤية ليبيا 2050”.
وقال العرادي، في منشور على فيسبوك، إنه “في التدوينة الأولى قلت إن الأحلام الكبيرة تبدأ برؤية.. واليوم أبدأ بها: حلمي أن تكون لبلدي ليبيا رؤية تحشد كل الجهود نحو تحقيقها.. رؤية وطنية جامعة #ليبيا_2050.. للوطن لا للحكومة.. وللأجيال لا للأشخاص.. يكون محورها بناء مجد ليبيا لا صناعة مجد الفرد.. فلا تختزل في شخص.. ولا تتغير بتغيره”.
وأضاف، أن “رؤية تبدأ من سؤال واضح: أين نحن اليوم؟، وأي ليبيا نريد في 2050؟، دولة مستقرة وآمنة، دولة مؤسسات وقانون، واقتصاد متنوع وتنافسي لا يبقى رهينة للنفط”.
وأردف، أن “رؤية تجعل الإنسان الليبي جوهرها، غايتها وأداتها، تستثمر فيه قبل كل شيء، بتعليم يصنع المعرفة والمهارة والابتكار، وصحة تحفظ كرامته وجودة حياته، وفرص تفتح أمامه أبواب العمل والإنتاج والإبداع، فبناء الإنسان هو الطريق لبناء الدولة”.
وأشار إلى أن “رؤية تستثمر موقع ليبيا بين أوروبا وعمقها الأفريقي ومحيطها الإقليمي، لتصبح ممرًا للتجارة والعبور ومركزا للنقل والخدمات، وتستثمر بحرها وصحراءها وآثارها في سياحة محافظة، وشمسها ورياحها في الطاقة، وساحلها الطويل في التحلية والأمن المائي، وأرضها في الزراعة والمعادن، وفي مقدمتها الذهب الذي ينهب اليوم بعيدا عن سلطة الدولة”.
وأردف أن “رؤية تبني بنية تحتية حديثة، وجيشا محترفا يحمي الوطن وحدوده، وشرطة فاعلة تحفظ الأمن وتنظم حياة الناس، ودولة رقمية ذكية تجعل البيانات والتقنية والذكاء الاصطناعي أساسا للإدارة والخدمات والاقتصاد”.
ولفت إلى أن “رؤية تصبح بعد اعتمادها مرجعا للتشريع والسياسات، فنعدل ما يعيقها من قوانين تجاوزها الزمن، ونستحدث ما يحتاجه المستقبل، ثم نحولها إلى خطط خمسية بأهداف ومؤشرات قابلة للقياس”.
وختم موضحًا، أن “الدول لا تبنى بمشاريع وميزانيات بلا بوصلة.. بل برؤية تجعل لكل قانون غاية، ولكل مشروع مكانا، ولكل دينار هدفا، وتجعل ما تبقى من النفط رأس مال لبناء الإنسان واقتصاد ما بعد النفط”.
يشار إلى أن العرادي كان عملية فجر ليبيا عام 2014 التي ضربت المسار الديمقراطي في البلاد، وأحدثت انقساما كبيراً فيها، كما عرف العرادي أيضاً بمعاداته للجيش ، وتعاطفه مع التنظيمات الإرهابية في ليبيا









