البوري: عجز النقد الأجنبي يقترب من 5 مليارات دولار خلال 9 أشهر رغم ارتفاع أسعار النفط

حذر الخبير المصرفي والمالي نعمان البوري من اتساع فجوة النقد الأجنبي في ليبيا، مشيرًا إلى أن العجز بلغ نحو 5 مليارات دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، رغم ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 100 دولار للبرميل.
وقال البوري، عبر حسابه على فيسبوك، إن استمرار تسجيل عجز في النقد الأجنبي بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط يطرح تساؤلات بشأن أسباب تراجع الإيرادات، وآليات إدارة الإنفاق العام، ومدى قدرة السياسات المالية الحالية على التعامل مع تقلبات أسواق الطاقة.
وتساءل البوري، عن انعكاسات هذا الوضع في حال تراجع أسعار النفط، باعتبارها المصدر الرئيسي للإيرادات العامة والنقد الأجنبي في ليبيا، محذرًا من أن انخفاض الأسعار قد يزيد الضغوط على الوضع المالي والنقدي إذا لم تُتخذ إجراءات لمعالجة الاختلالات القائمة.
كما طالب بتوضيحات بشأن أسباب تراجع الإيرادات، ووجود خطة واضحة لضبط الإنفاق العام، وتحديد المسؤولية عن اتساع الفجوة بين الإيرادات واستخدامات النقد الأجنبي.
وتساءل البوري، عن المسار الذي تتجه إليه الأوضاع المالية والاقتصادية، داعيًا إلى معالجة الاختلالات بما يحد من تحميل المواطنين كلفة تراجع الأداء المالي وتداعياته المعيشية.









