قشوط: المشري يمارس الابتزاز السياسي ولم تعجبه تنازلات مجلس النواب

أبدى الباحث السياسي محمد قشوط استغرابه من موقف مجلس النواب تجاه مجلس الدولة الاستشاري في الفترة الأخيرة.
وقال قشوط في مداخلة هاتفية عبر قناة “تلفزيون المسار” إن الأمر اختلط علينا في مجلس النواب في جلسة الاثنين الماضي، بين الفرحة بحالة الصحوة والهفوات التي حدثت داخل المجلس، محذرا من أن استمرار الهفوات داخل البرلمان ستجرنا بالنهاية إلى واقع أشد من اتفاق الصخيرات عام 2015، الذي أنتج جسما بطريقة غير شرعية اسمه مجلس الدولة.
وأضاف: “نجده قي ترك صفة مجلس الدولة من صفة استشاري حتى اتفاق الصخيرات إلى شريك في السلطة التشريعية ومنحه حق المساهمة في تعديل مسودة الدستور”، لافتا إلى أن ذلك سينسف خارطة الطريق بأكملها، لأنه يمثل فرصة لخالد المشري ومجلسه بأن ينفردوا بالسلطة وقد نجد الحكومة مستندة على مجلس الدولة في البقاء وعدم قدرة النواب على محاسبتها بحكم وجود سلطة تشريعية موازية في طرابلس اسمها مجلس الدولة.
واستنكر قشوط اعتماد مجلس النواب تسميته “المجلس الأعلى للدولة، مردفا: “حتى اتفاق الصخيرات أسماه مجلس الدولة وبهذا المنطق السياسي سيكون أعلى السلطات” .
واستدرك الباحث السياسي: “المضحك أن مجلس الدولة لم يعجبه كل ما تم تقديمه لهم ومارس الابتزاز السياسي في بيانه لتحقيق المزيد من المكاسب من خلال العودة لشعار الدستور أولا ورفض تغيير حكومة الدبيبة”، داعيا النواب إلى وقف هذا العبث، وفال نحن الشعب ننتظر الحل من مجلس النواب وليس الذهاب إلى أزمة جديدة.









