السفير الفرنسي بالقاهرة: نتفادى أن تصبح ليبيا بلد غير مستقر يتنامى فيه الإرهاب
أكد السفير الفرنسى لدي مصر، ستيفان روماتيه، الخميس، أن مصر وفرنسا تتفاديان أن تصبح ليبيا بلد يسود فيه عدم الاستقرار ويتنامى فيه الإرهاب ويخلق فيه الفراغ السياسي.وأوضح “روماتيه” في تصريحات صحفية، أن الوضع فى ليبيا اليوم بالنسبة لفرنسا كما بالنسبة لمصر يمثل تهديدا أمنيا، لافتا إلى أن فرنسا تعمل مع مصر من أجل إيجاد حل للأزمة الليبية.وأشار “روماتيه” إلى أن الأزمة الليبية لها الأولوية بالنسبة لفرنسا ومصر، مبينا أن بلاده تشترك مع مصر في نفس وجهة النظر والمقاربة بخصوص القضية الليبية وبذل كافة الجهود الممكنة من أجل إيجاد حل للأزمة الليبية .جدير بالذكر أن وزير الخارجية المصري سامح شكري، قد التقى نظيره الفرنسي “جان- إيف لودريان”، اليوم الخميس، وذلك على هامش المؤتمر الوزاري الرباعي في عمّان، والذي تناول آخر مستجدات القضية الفلسطينية.وصرح أحمد حافظ، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية، بأن الوزيرين تناولا مخرجات الاجتماع، وما أسفر عنه من بيان مشترك أكد أهمية تعزيز مناخ الاستقرار والسلام في المنطقة، وضرورة الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل خلال الفترة المقبلة على الدفع قدمًا بجهود السلام بما يسهم في التوصل لتسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، استنادًا إلى مبدأ حل الدولتين وفي إطار مقررات الشرعية الدولية.وأضاف “حافظ” أنه فيما يتعلق بالملفات الإقليمية، تباحث الوزيران حول مستجدات عدد من قضايا المنطقة، حيث استعرض شكري الجهود التي تبذلها مصر لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا، مؤكدًا ضرورة العمل المشترك لوقف التدخلات السلبية المزعزعة للأمن والاستقرار هناك، كما تم التطرق أيضًا إلى تطورات الوضع في لبنان وما يتصل بذلك من ضرورة الدعم والتنسيق في هذا الشأن، بغية تحقيق المستقبل المنشود للشعب اللبناني، وإخراج لبنان من الأزمة الحالية.واختتم “حافظ” تصريحاته بأن الوزير شكري قد أعرب عن ارتياحه لوتيرة التنسيق والتشاور بين البلديّن على كافة المستويات من أجل تعزيز التعاون اتصالًا بالتطورات الإقليمية، كما أشار إلى الجهود المصرية المبذولة لفتح عدد من المقاصد السياحية المصرية أمام السياحة الأجنبية، وتطلعنا إلى عودة السياحة الفرنسية إلى مصر في أقرب فرصة.









