«عقيلة صالح»: الجيش واليونان أغلقا الطريق أمام وصول أي قوات تركية إلى غرب ليبيا
انتقد رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح الإتفاق الموقع بين تركيا وحكومة الوفاق، وقال إن مجلس النواب لم يصادق على الإتفاق، وإنه غير قانوني.أضاف “صالح” في حوار إلى صحيفة الشرق الأوسط (النسخة الإنجليزية)، وترجمته “الساعة 24” من القاهرة بعد زيارة لليونان، أن نظيره اليوناني أعرب له رفض أثينا للاتفاق، كما أبدت قبرص إعتراضات غاضبة مماثلة، مشيرا إلى أن ليبيا وتركيا لا تتقاسمان الحدود البحرية.وقال صالح: “لقد استفادت تركيا من الوضع في بلدنا وحاولت الإستيلاء على موارد دولتنا. المجتمع الدولي يتفهم موقفنا.. ولا يوجد أي أساس قانوني للصفقة والمنطقة الاقتصادية التي تمتد على بعد 200 ميل قبالة الساحل الليبي تم رسمها من قبل الأمم المتحدة”.وردا على سؤال حول المؤتمر الدولي المقبل حول ليبيا المقرر عقده في برلين، قال صالح: “يهدف الإجتماع إلى توحيد الموقف الأوروبي من الأزمة الليبية، وليس فرض حلول على الناس من الخارج”.وأكد صالح أنه تلقى دعوة لزيارة واشنطن، متوقعًا أن تتم الزيارة على الأرجح في يناير المقبل، مضيفاً: “هذا يكشف عن اعتراف واشنطن بشرعية البرلمان، وأنه سيناقش مع المسؤولين الأميركيين وسائل لإستعادة سلطة الدولة وبناء مؤسساتها”.وعن المجلس الرئاسي، الذي يرأسه فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق، قال صالح: إنه جسم غير قانوني لأنه لم ينل موافقة ومصادقة البرلمان قط.وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن أنقرة قد ترسل قوات إلى ليبيا لدعم السراج، أجاب صالح أنه سيكون من الصعب على القوات التركية الوصول إلى الغرب الليبي، سواء عن طريق البحر أو الجو. وأوضح أن اليونان قد سدت طريق تركيا إلى الأمام عن طريق البحر، وأن الجيش الوطني الليبي يسيطر على المواقع الإستراتيجية في العاصمة طرابلس.وبخصوص التنسيق مع القاهرة، قال عقيلة صالح بإن مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي قد أعربوا مرارًا وتكرارًا عن دعمهم للبرلمان والجيش الوطني الليبي. وأن هذا الدعم مستمر من خلال إتصالات الرئيس عبدالفتاح السيسي مع قادة العالم.وأضاف صالح: “نحن أيضًا على اتصال دائم، لأن أي تهديد لليبيا سيؤثر على مصر وجميع الدول المجاور، والخطوة الأولى نحو التوصل إلى حل سياسي في ليبيا تكمن في تحرير طرابلس من براثن الميليشيات والمرتزقة الأجانب. وهذا سوف يتبعه حوار”.وكشف صالح أن مجلس النواب الليبي شكل لجنة لإجراء حوار ليبي يصوغ الحل السياسي “لأن الناس لن يقبلوا الحلول الخارجية”.وقال إنه سيتم تشكيل حكومة جديدة بعد الحوار، تليها صياغة دستور جديد قبل إجراء الإنتخابات البرلمانية والرئاسية.وأكد رئيس البرلمان الليبي: “نحن ندعم المسار السياسي والمصالحة، لكن بعد تحرير طرابلس فقط”.









