اخبار مميزة

  • إنقاذ أب وطفله وانتشال جثمان طفل آخر من البحر في بنغازي

    أنقذ أفراد وحدة الإنقاذ البحري الصابري، اليوم الجمعة، أبًا وطفله من الغرق في البحر، وذلك بشاطئ الصابري بمدينة بنغازي. وفي…

    أكمل القراءة »
  • الجديد: يجب خصم ضريبة الشركات قبل فتح الاعتمادات لتفادي التهرب الضريبي

    قال الخبير الاقتصادي مختار الجديد إن الاعتماد الذي تفتحه أي شركة بقيمة مليون دولار سيحقق لها أرباحًا لا تقل عن…

    أكمل القراءة »
  • بن شرادة: الحال في ليبيا وصل إلى أدنى مستويات المعيشة

    انتقد سعد بن شرادة عضو مجلس الدولة الاستشاري، الوضع المعيشي في ليبيا، مطالباً بتحقيق عدالة التوزيع بين المواطنين. وقال بن…

    أكمل القراءة »
  • موظفو المصرف الزراعي في 17 فرعًا: نطالب بصرف مرتباتنا المتوقفة منذ 3 سنوات

    طالب موظفون بالمصرف الزراعي في المنطقة الممتدة من سرت إلى امساعد، الجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة ملف مرتباتهم المتوقفة منذ نحو ثلاث سنوات، مؤكدين أن الأزمة أثرت بصورة مباشرة في الأوضاع المعيشية لمئات الأسر. وقال الموظفون، في مناشدة تلقتها وكالة الأنباء الليبية، إن الأزمة تشمل نحو 800 موظف موزعين على 17 فرعًا للمصرف الزراعي، مشيرين إلى أن استمرار توقف المرتبات طوال هذه المدة وضع العديد منهم أمام ظروف معيشية صعبة، خاصة أن معظمهم يعيلون أسرًا ويعتمدون على مرتباتهم مصدرًا أساسيًا للدخل. وأوضحوا أنهم خاطبوا خلال السنوات الثلاث الماضية عددًا من مؤسسات الدولة والجهات المعنية، من بينها مجلس النواب والحكومتان والمجلس الرئاسي وعدد من المسؤولين والنواب، بهدف إيجاد حل للملف وصرف مستحقاتهم المالية، إلا أن الأزمة لم تُسوَّ حتى الآن. وأكد الموظفون أن مطلبهم يتمثل في تحديد الأسباب القانونية والإدارية والمالية التي أدت إلى استمرار توقف المرتبات، ومعالجة الإجراءات التي تحول دون صرفها، إلى جانب تسوية المستحقات المالية المتراكمة وضمان انتظام صرف المرتبات مستقبلًا. وناشد الموظفون الجهات المالية والرقابية المختصة التدخل لإنهاء الأزمة، كما دعوا القيادة العامة للقوات المسلحة والقائد العام المكلف الفريق أول ركن صدام حفتر إلى المساعدة في الدفع نحو معالجة الملف، بعد تعثر مساعيهم السابقة لدى الجهات المعنية. وشدد الموظفون على أن استمرار الأزمة لثلاث سنوات لم يعد يمثل مجرد إشكال إداري أو…

    أكمل القراءة »
  • بودوارة: لقاء القائد العام المكلف مع المبعوثة الأممية يحمل أهمية سياسية واضحة

    أكد عضو الحوار المهيكل أشرف بودوارة، أن لقاء القائد العام المكلف، الفريق أول ركن صدام حفتر، مع رئيسة بعثة الأمم…

    أكمل القراءة »
  • حسني بيّ: علينا إيقاف صناعة الربح المؤكد

    طالب رجل الأعمال حسني بي، بوقف ما أسماه صناعة الربع المؤكد ودعم الأسعار بدلاً من دعم المواطن مباشرة. وقال بي،…

    أكمل القراءة »
  • القن: دار الإفتاء والمفتي وقناة التناصح من أهل الحق

    زعم المذيع بقناة التناصح، التابعة للصادق الغرياني، عبدالرحمن القن، أن دار الإفتاء ومفتيه الغرياني وقناة التناصح التي يعمل بها من أهل الحق. وقال القن، عبر حسابه على…

    أكمل القراءة »
  • بن صالح: أمتنا الليبية  أصبحت أضحوكة بعد وصول لتر النافثا 8 دنانير في السوق السوداء

    اعتبر عضو المجلس البلدي مصراتة السابق سليمان بن صالح، أن الأمة الليبية أصبحت أضحوكة بعد وصول لتر النافثا إلى 8…

    أكمل القراءة »
  • مديرية سرت: ضبط أشخاص في واقعة سرقة وقطع كابل كهربائي

    تمكن أعضاء وحدة البحث الجنائي برأس لانوف التابعة لقسم البحث الجنائي سرت، من ضبط عدد من الأشخاص على خلفية واقعة…

    أكمل القراءة »
  • الدينالي: الاتفاق السياسي فرصة لكسر الجمود والدفع نحو الانتخابات في ليبيا

    أكد المحلل السياسي سعد الدينالي أن الوصول إلى اتفاق بشأن المسار السياسي في ليبيا يمثل «خطوة جوهرية وكبيرة إلى الأمام»، معتبراً أنها قد تشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، وتكسر حالة الجمود السياسي المستمرة منذ فترة، داعياً مختلف الأطراف الليبية إلى دعمها وعدم وضع العراقيل السياسية أمام تنفيذها. وقال الدينالي، في مداخلة على قناة “ليبيا الحدث”، رصدته صحيفة الساعة 24، إن الخطوة الأخيرة عالجت جانباً مهماً من المشكلات التي كانت تعترض المسار السياسي الليبي، وأسهمت في إزالة عدد من العقبات التي كانت تقف أمام الوصول إلى حل توافقي، معرباً عن أمله في أن تفضي إلى بناء دولة مستقرة وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات نزيهة وسلسة وشفافة. وشدد على أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة أمام جميع الفاعلين في المشهد السياسي الليبي لاستثمار التطورات الحاصلة والبناء عليها، مؤكداً ضرورة الدفع بالمسار السياسي إلى الأمام وعدم السماح بإفشاله، لأن العودة إلى حالة الجمود السابقة ستكون، وفق تقديره، أمراً لا يرغب فيه الليبيون، ولاسيما المواطن الذي يواجه أزمات متراكمة نتيجة استمرار الانقسام السياسي والمؤسسي. وأشار الدينالي إلى أن استكمال الخطوة لا يزال يتطلب توقيعات ومواقف من جهات ليبية، من بينها مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، معرباً عن تعويله على ما وصفه بـ«الحس الوطني» لدى أعضاء المجلسين، وعدم وضع عراقيل أمام المسار الذي يرى أنه يمثل فرصة حقيقية للخروج من الأزمة السياسية. وأضاف أن فشل هذه الخطوة أو عرقلتها قد يعيد البلاد إلى «المربع الذي لا يريده الجميع»، في وقت يتطلع فيه المواطن الليبي إلى حل سياسي مباشر يضع حداً لحالة الانقسام التي انعكست على أداء مؤسسات الدولة وعلى الأوضاع المعيشية والاقتصادية. ورأى المحلل السياسي أن وجود دعم دولي واسع للمسار المطروح يمثل فرصة مهمة أمام الليبيين، موضحاً أن المجتمع الدولي بات أكثر إدراكاً لحجم الأزمة التي تواجه الدولة الليبية في ظل استمرار الانقسام السياسي واستنزاف موارد الدولة. وقال إن استمرار الوضع الحالي لم يعد قابلاً للاستمرار، وإن توحيد مؤسسات الدولة، بما في ذلك السلطة التنفيذية والميزانية العامة وآليات الإنفاق، أصبح ضرورة ملحة للخروج من الأزمة. ولفت الدينالي إلى وجود جهود دبلوماسية، ولا سيما من جانب الولايات المتحدة، للدفع نحو تحقيق قدر أكبر من الإجماع الدولي حول المسار السياسي الليبي، معتبراً أن المبادرة التي تقودها الأمم المتحدة تحظى بدعم أمريكي واضح، وأنها تتقاطع في جوانب عدة مع الطرح الأمريكي بشأن حل الأزمة. وبحسب الدينالي، فإن هذا التوافق الدولي يشكل فرصة ثمينة يمكن البناء عليها لإحراز تقدم واسع في الملف السياسي، وصولاً إلى إجراء الانتخابات التي ينتظرها الليبيون، سواء الرئاسية أو التشريعية. وفيما يتعلق بالضمانات التي يمكن أن تحمي المسار السياسي والانتخابي من التعثر، أوضح الدينالي أن هناك مستويين من الضمانات؛ الأول يتمثل في التمسك الشعبي بالمسار الديمقراطي والانتخابي، والثاني يتمثل في الدعم الدولي، من خلال بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والدول المؤيدة للمسار السياسي. وأكد أن الليبيين، في هذه المرحلة، يتمسكون بالمسار الانتخابي ولا يرغبون في العودة إلى أي مسارات بديلة أو تعطيل الاستحقاق الانتخابي، مشيراً إلى أن الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة لا تسمح بمزيد من التأجيل أو إضاعة الوقت. وحذر من أن استمرار الأزمة يضع الدولة أمام تحديات متزايدة، في ظل ما وصفه بالوضع الصعب الذي تمر به مؤسساتها، معتبراً أن البلاد بحاجة ماسة إلى الانتقال من المرحلة الانتقالية المتكررة إلى مرحلة الاستقرار وبناء دولة ذات مؤسسات دائمة. وفي شأن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، اعتبر الدينالي أن طبيعة عملها باعتبارها مؤسسة فنية وخدمية يفترض أن تبقيها بعيدة عن التجاذبات السياسية، مؤكداً أن استعادة الثقة بها وتجاوز الإشكالات التي قد تواجهها لا ينبغي أن يمثل عقبة أمام العملية الانتخابية. وأضاف أن إعادة تشكيل أو تأسيس المفوضية، وفق الترتيبات السياسية المطروحة، لا يفترض أن تثير إشكالات كبيرة، مشيراً إلى أن الشخصيات المعنية بهذا الملف، بحسب ما يتداول من معطيات، لا تثير اعتراضات جوهرية يمكن أن تحول دون استكمال العملية. وختم الدينالي بالتأكيد على أن عدداً من العقبات الرئيسية التي كانت تعترض إجراء الانتخابات يبدو أنه أصبح في طريقه إلى المعالجة ضمن التفاهمات السياسية الأخيرة، معتبراً أن ذلك يفتح المجال أمام المفوضية للقيام بمهامها، ويعزز فرص الوصول إلى عملية انتخابية تتسم بالشفافية والنزاهة وتحظى بثقة الليبيين والمجتمع الدولي.

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى