ليبيا
-
تجمع الأحزاب الليبية: نحذر من العودة إلى نظام الانتخاب الفردي وندعو لنشر مسودة «4+4»
حذّر التجمع الوطني للأحزاب الليبية، من العودة إلى نظام الانتخاب الفردي وفق القانون رقم (10) لسنة 2014، معتبراً أن هذا…
أكمل القراءة » -
حديد: تغيير الإدارة وحده لن ينهي أزمة الكهرباء.. ويجب وضع خطة طوارئ
أكد الناشط السياسي في طرابلس، طه حديد، أن تغيير الإدارة وحده لن ينهي أزمة الكهرباء بشكل كامل ونهائي، مبينًا أن…
أكمل القراءة » -
“المحاسبة” يتابع مراجعة الديون المستحقة بالساحة التونسية
عقد ديوان المحاسبة اجتماعاً لمتابعة أعمال جهاز طب الطوارئ والدعم المتعلقة بمراجعة الديون المستحقة بالساحة التونسية، بحضور مدير الإدارة العامة…
أكمل القراءة » -
التير: معاشات المتقاعدين البالغة 900 دينار تضع أصحابها عند حدود الفقر المدقع
قال الدكتور عارف التير، الأكاديمي والخبير في العلوم السياسية، إن مستويات دخول شريحة من المتقاعدين في ليبيا تقترب من حدود الفقر المدقع، في ظل تراجع القوة الشرائية للدينار وارتفاع تكاليف المعيشة. وأوضح التير، عبر حسابه على «فيسبوك»، أن مؤشرات التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة حددت، وفق ما أورده، خط الفقر المدقع لعام 2025 عند مستوى يتراوح بين 2.5 و3 دولارات يومياً. وأشار إلى أن معاشاً شهرياً قدره 900 دينار يعادل، وفق سعر الصرف الذي استند إليه في طرحه، نحو 100 دولار شهرياً، أي ما يقارب 3.3 دولارات يومياً. واعتبر التير أن هذه المستويات من الدخل لا تعني مجرد الاقتراب من خط الفقر، وإنما تضع أصحابها، بحسب قراءته، ضمن شريحة الفقر المدقع أو بالقرب منها، خصوصاً مع ارتفاع أسعار السلع والخدمات وتراجع القدرة الشرائية. ودعا التير، إلى إعادة النظر في أوضاع المتقاعدين ومستويات معاشاتهم، بما يضمن قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية، في ظل الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي تواجهها الأسر الليبية.
أكمل القراءة » -
“طرابلس المركز” تتحرك لدعم المخابز وتوفير الديزل لمنع ارتفاع أسعار الخبز
بحث عميد وأعضاء المجلس البلدي طرابلس المركز، خلال اجتماع مع نقابة الخبازين وعدد من مديري المخابز، تداعيات النقص الحاد في…
أكمل القراءة » -
مجلس الدولة: تكالة ناقش استعدادات انطلاق العام الدراسي الجديد
استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، محمد تكالة، اليوم الأحد، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، وزير التربية والتعليم في حكومة…
أكمل القراءة » -
المسلاتي: نائب القائد العام يقود حراكاً دولياً يدعم مسار بناء الدولة
قال الباحث السياسي حسين المسلاتي، إن نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام حفتر، أجرى نحو 50 لقاءً واتصالاً دولياً منذ 23 أغسطس 2025 وحتى اليوم، ضمن حراك دبلوماسي وصفه بالمكثف. وأضاف المسلاتي، عبر حسابه على «فيسبوك»، أن هذا الحراك شمل نحو 30 لقاءً داخل ليبيا، وما يقارب 20 زيارة واتصالاً خارجياً، شملت عدداً من العواصم المؤثرة، من بينها واشنطن وموسكو وباريس وأنقرة وإسلام آباد والدوحة وعمّان والقاهرة. واعتبر الباحث السياسي، أن اتساع نطاق هذه التحركات يعكس، توجهاً نحو توسيع شبكة العلاقات الدولية وتنويع الشراكات وفتح قنوات للتعاون مع قوى دولية وإقليمية متعددة. وأشار إلى أن هذه المقاربة تقوم على توظيف تقاطع المصالح والتعامل مع مختلف الدول على أساس المصالح المشتركة، بعيداً عن الارتهان لمحور دولي واحد، معتبراً أن ذلك يتيح تحقيق قدر أكبر من التوازن في العلاقات الخارجية. وأوضح المسلاتي، أن الحراك الدولي لنائب القائد العام يعكس توجهاً نحو تحويل العلاقات الخارجية إلى أدوات…
أكمل القراءة » -
الجيباني: تراجع الدينار إلى 9.22 للدولار يعيد إلى الأذهان أزمة التسعينيات
قال أستاذ الاقتصاد بجامعة درنة، صقر الجيباني، إن التراجع المتواصل لقيمة الدينار الليبي في السوق الموازية، ووصول سعر الدولار إلى 9.22 دينار، يعيد إلى الأذهان الظروف الاقتصادية التي مرت بها ليبيا خلال عقد التسعينيات في ظل العقوبات والحظر الجوي وتراجع أسعار النفط عالمياً. وأوضح الجيباني، عبر حسابه على «فيسبوك»، أن سعر الصرف الموازي للدولار خلال تلك الفترة ارتفع إلى نحو ثمانية أضعاف السعر الرسمي، رغم أن احتياطيات النقد الأجنبي، التي مثلت حينها خط الدفاع عن سعر الصرف، كانت أقل بكثير من مستوياتها الحالية. وأشار أستاذ الاقتصاد إلى أن تراجع القوة الشرائية للمواطن الليبي في التسعينيات، رغم ارتفاع أسعار العديد من السلع، لم يصل إلى المستويات التي يشهدها المواطن اليوم، مرجعاً ذلك إلى وجود منظومة دعم قوية للسلع الأساسية والمحروقات. وأضاف أن سلة الإنفاق الأساسية للمستهلك الليبي في تلك الفترة، ولا سيما السلع التموينية والمحروقات، كانت تحظى بدعم واسع، الأمر الذي وفر، بحسب رأيه، «خط دفاع قوياً» أمام محدودي الدخل في مواجهة ارتفاع الأسعار والفساد. وأكد الجيباني، أن المقارنة بين المرحلتين لا ينبغي أن تقتصر على سعر صرف الدينار أو حجم الاحتياطيات النقدية، بل يجب أن تشمل أيضاً سياسات الدعم ومستوى حماية القوة الشرائية للمواطن، معتبراً أن تراجع قيمة العملة يصبح أكثر تأثيراً على المعيشة عندما يتزامن مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع قدرة الدولة على حماية ذوي الدخل المحدود.
أكمل القراءة » -
مجلس الدولة الاستشاري: تكالة والقائم بالأعمال الأمريكي يبحثان إنهاء الانقسام
التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة، الدكتور محمد تكالة، رفقة رئيس اللجنة السياسية بالمجلس محمد معزب، بالعاصمة طرابلس، القائم بأعمال السفارة…
أكمل القراءة » -
وئام: غالبية السلع الأساسية حافظت على درجة من الاستقرار
أكدت مدير مكتب بيانات الأسعار المحلية بمركز بيانات ومعلومات التجارة، وئام مختار الساسي، أن نتائج الرصد والمتابعة اليومية لأسعار السلع والمواد الأساسية في السوق المحلي خلال شهر يوليو 2026 أظهرت وجود تفاوت واضح في حركة الأسعار بين القطاعات وأشارت الساسي، في تصريح خاص للمنصة الليبية، إلى أن غالبية السلع الأساسية حافظت على درجة من الاستقرار، في مقابل تسجيل ارتفاعات ملحوظة في عدد محدود من السلع كان أبرزها يتمثل في دقيق المخابز والدجاج ونخالة القمح الأحمر والإسمنت. وقالت الساسي، إن قطاع المواد الغذائية كان الأكثر استقرارًا نسبيًا خلال شهر يوليو، إذ حافظت غالبية السلع الأساسية ومنها المكرونة والزيوت النباتية والسكر ومعجون الطماطم والأرز والتونة على مستويات أسعارها دون تغيرات شهرية كبيرة، وفي المقابل، سجل دقيق المخابز ارتفاعًا بنسبة 8% خلال الشهر، وهو ارتفاع ارتبط وفق نتائج المتابعة بتراجع إنتاج بعض المطاحن وتوقف بعضها مؤقتًا نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل وانقطاعات الكهرباء ونقص الوقود المخصص للمطاحن والمخابز إلى جانب اللجوء إلى شراء الوقود من السوق الموازية، الأمر الذي انعكس على حجم المعروض. وأضافت أن قطاع اللحوم والدواجن والبيض، فقد شهد تحولًا أكثر وضوحًا في اتجاه الأسعار، وكان أبرز مؤشر فيه ارتفاع سعر الدجاج الوطني من 11.250 دينارًا إلى 15.750 دينارًا للكيلوجرام، بمعدل تغير بلغ 40% خلال يوليو، وبنسبة 6% مقارنة بشهر يونيو، وتكتسب هذه الزيادة أهمية خاصة لأنها جاءت بعد تراجع أسعار الدجاج خلال يونيو، بما يشير إلى انتقال السعر من مسار هبوطي إلى مسار صاعد خلال يوليو. وأشارت إلى أن أسعار البيض شهدت تراجعًا في نهاية شهر يوليو مقارنة ببداية الشهر، إلا أن المقارنة مع يونيو تظهر أن الأسعار لا تزال أعلى من مستويات الشهر السابق، وهو ما يؤكد أهمية التمييز بين الحركة السعرية داخل الشهر وبين مستوى السعر مقارنة بالشهر السابق عند قراءة المؤشرات. ولفتت إلى أن الخضروات والفواكه، فقد اتسمت حركة الأسعار بالتباين، مع تسجيل تراجعات واضحة في عدد من الأصناف، فقد انخفض سعر الطماطم من الدرجة الأولى بنسبة 43%، والدرجة الثانية بنسبة 50% خلال الشهر، كما انخفضت أسعار البطاطا والفلفل الأخضر والموز، إلا أن بعض هذه الانخفاضات لا تعني بالضرورة عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، فعلى سبيل المثال، بقي سعر البطاطا أعلى من مستوى يونيو بنسبة 15% رغم تراجعه خلال يوليو. وأضافت أن قطاع الحبوب والأعلاف، سجل تحركات متفاوتة بين الارتفاع والانخفاض، مع بقاء غالبية الأعلاف في حالة من الاستقرار، وكان من أبرز التحركات ارتفاع سعر نخالة القمح الأحمر بنسبة 20% خلال يوليو، مقابل انخفاض الشعير الوطني بنسبة 5%، بينما حافظ عدد كبير من أنواع الأعلاف على مستويات أسعارها. وأوضحت أن قطاع مواد البناء كان الأكثر حساسية خلال شهر يوليو، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الإسمنت، فقد ارتفع سعر إسمنت الاتحاد العربي للمقاولات من 73 دينارًا إلى 100 دينار للقنطار، بمعدل تغير بلغ 37% خلال الشهر، وبنسبة 26% مقارنة بشهر يوني، كما ارتفع سعر الإسمنت المستورد بنسبة 12% خلال يوليو و8% مقارنة بالشهر السابق. ورأت الساسي، أن هذه الارتفاعات ترتبط وفق نتائج المتابعة، بعدة عوامل متداخلة من أبرزها تراجع إنتاج بعض المصانع وتوقف عدد من خطوط الإنتاج، وتأثر العمليات التشغيلية بانقطاعات التيار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب زيادة الطلب على مواد البناء وارتفاع تكاليف النقل والتشغيل ومحدودية المعروض مقارنة بحجم الطلب، وهو ما أدى إلى زيادة الاعتماد على الإسمنت المستورد لسد جزء من العجز في المعروض. وعقبت أن حديد التسليح لم يشهد الاتجاه نفسه، إذ اتسم بدرجة أكبر من الاستقرار، مع تسجيل انخفاضات محدودة في بعض المقاسات، وهو ما يؤكد أن الارتفاع في تكلفة مواد البناء خلال يوليو كان مرتبطًا بصورة أكبر بحركة أسعار الإسمنت، وليس بارتفاع شامل في جميع مكونات القطاع. ولخصت الساسي، قراءتها بأنه يمكن توصيف المشهد السعري في السوق الليبي خلال يوليو 2026 بأنه استقرار نسبي في قاعدة واسعة من السلع الأساسية، يقابله ارتفاع مركز في عدد محدود من السلع ذات التأثير المباشر على تكاليف المعيشة والإنتاج، وفي مقدمتها الدجاج والإسمنت. وأضاف أن المقارنة مع شهر يونيو تكشف أن بعض التحركات تمثل استمرارًا لاتجاه سابق، بينما تمثل تحركات أخرى انعكاسًا للاتجاه؛ ومن أبرز الأمثلة على ذلك انتقال أسعار الدجاج من الانخفاض خلال يونيو إلى الارتفاع القوي خلال يوليو، في حين واصل الإسمنت اتجاهه الصاعد. ورأت الساسي ضرورة استمرار الرصد الدوري للأسعار، ليس…
أكمل القراءة »