اخبار مميزة

«السراج»: على الليبيين اتباع تعليماتي حتى لا يصابوا بعدوى كورونا

قالت وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، طالب، الإثنين، جميع المواطنين بالاستمرار في استجابتهم لما تم اتخاذه من قرارات لمنع تفشي المرض، زاعما إنها قرارات تستهدف حماية الأنفس والأسر.وأوضحت وسائل الإعلام، أن ذلك جاء خلال افتتاح السراج، الإثنين، بمدينة طرابلس، مركز الاستجابة السريعة لمجابهة جائحة كورونا، الذي يتيح التعامل السريع والاستجابة الفورية تجاه أي طارئ.وأشارت وسائل الإعلام، أن السراج، جدد التأكيد على ضرورة استمرار الحرص واحترام ساعات حظر التجول، والتقيد بما اتخذ من تدابير والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، لأن أية خروقات ستعرض فاعلها للعدوى، وهذه العدوى سيجلبها لبيته وأسرته وأقرب الناس إليه.وطلب “السراج” من المواطنين توخي الحذر وتجنب أي تقصير قائلا:” الحمد الله أن معدلات الإصابة لدينا متدنية مقارنة بدول أخرى، داعيا الله أن يحفظ البلاد من هذا الوباء ومن كل شر”، على حد تعبير وسائل الإعلام.وشكر السراج، كل من ساهم في إنشاء مركز الاستجابة السريعة 1448، الذي يعتبر خطوة من الخطوات التي قامت بها حكومة الوفاق وأجهزتها ومؤسساتها لمواجهة هذه الجائحة، وقال إن جهود كل من وزارة الصحة ومركز مكافحة الأمراض وشركة الاتصالات تكاثفت ليؤدي المركز مهامه في متابعة ورصد الحالات المشتبه بها.وزعمت وسائل الإعلام، أن السراج قدم لمحة سريعة عن سلسلة الإجراءات والتجهيزات الاستباقية العاجلة التي اتخذتها حكومة الوفاق لمكافحة انتشار جائحة فايروس كورونا والتي تمثلت في ثلاث مراحل أساسية، بدأت بقرارات إقفال الحدود وفرض حظر تجول بساعات متفاوتة، يتم مراجعتها مع اللجنة العليا واللجنة العلمية الاستشارية، بحيث تتغير ساعات الحظر حسب معدلات الحالات وحسب قراءة علمية لهذا الأمر.وأشار السراج، إلى أن المرحلة الثانية تمثلت في إجراءات تنفيذية من أهمها توفير مراكز العزل ومراكز الإيواء واستكمال جهوزيتها بالكامل لاستقبال الحالات المشتبه بها، بينما كانت المرحلة الثالثة هي إنشاء مركز الاستجابة السريع، الذي يعتبر مركز اتصال متكامل بين الوحدات المنتشرة في كل البلديات ومراكز العزل، بحيث يتجه مركز الاستجابة حسب الاتصال للحالات المشتبه بإصابتها، ليتقرر طبياً هل يتم إحالة الحالة لمركز عزل وإيواء أم لا.ورفض المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، برئاسة فائز السراج الهدنة الإنسانية، الخميس الماضي، كاشفا «ضمنيا» عن استمراره في القتال ومهاجمة المدن الآمنة واستهداف مواقع الجيشوزعمت وسائل إعلام تابعة للوفاق، الخميس، أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق قال إن الخروقات الموثقة من قبل الطرف المعتدي- في إشارة إلى القوات المسلحة الليبية- منذ صدور قرار مجلس الأمن زادت، ولم تتوقف المليشيات المعتدية عن قصف الأحياء السكنية في العاصمة طرابلس، متناسيا خرق مليشياته لـ”هدنة جائحة كورونا” وإطلاقه ما يسمى بـ”عملية عاصفة السلام” التي تسببت في مقتل العشرات وترهيب الآمنين وآخره ما حدث في صرمان وصبراتة.وزعم أن موقفه ثابت وبأنه مستمر في ما يسمى بـ”الدفاع المشروع عن أنفسنا”، وضرب بؤر التهديد أينما وجدت وانهاء المجموعات الخارجة على القانون المستهينة بأرواح الليبيين في كامل أنحاء البلاد”، على حد قوله.وأعلن المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، الأربعاء الماضي، وقف العمليات العسكرية في شهر رمضان، استجابةً لمطالب المجتمع الدولي.وقال المسماري، في كلمة له، الأربعاء، إن أي خرق من ميليشيات الوفاق، سيتصدى له الجيش بشكل فوري وصارم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى