“العرادي”: يجب التحقيق في زيارة معيتيق إلى روسيا وأطالبه بالاستقالة فورا

طالب عبد الرازق العرادي القيادي في حزب العدالة والبناء، نائب السراج أحمد معيتيق بتقديم استقالته، على خلفية تصريحات للناطقة باسم الخارجية الروسية، اتهمت فيها المليشيات المسلحة التابعة للوفاق والمرتزقة السوريين الموالين لتركيا بتنفيذ أعمال إجرامية ضد أحياء سكنية ليبية.

ونشر العرادي صورة لبيان زاخاروفا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلا: “حسبنا الله ونعم الوكيل..
أطالب بالتحقيق في زيارة أحمد معيتيق إلى روسيا، وأطالبه بالاستقالة فورا بعد هذا التصريح الذي جاء على خلفية الزيارة، إن كان في قلبه مثقال ذرة من حياء”.

وأردف لقيادي في حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا: “مرغتم أنوفنا في التراب بعد هذه الانتصارات الكبيرة.. عليكم من الله ما تستحقون”.

وتوجه نائب مجلس السراج الرئاسي أحمد معيتيق، وزير خارجية الوفاق محمد طاهر سيالة إلى موسكو في زيارة خاطفة أول من أمس الأربعاء، والتقيا خلالها بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وعقب اللقاء، أصدرت الخارجية الروسية بيانا قالت خلاله إنه “تم الإعراب عن الدعم المبدئي للمبادرة التي طرحها رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في 23 أبريل الماضي، وهي تشكل أرضية لإطلاق مفاوضات ليبية ليبية بهدف التوصل إلى حلول توافقية للقضايا العالقة وتشكيل مؤسسات الحكم في البلاد”.

وجددت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أمس الخميس رفضها للأخبار المزيفة التي تداولتها مجموعة من وسائل الإعلام الأمريكية بشأن الأموال الليبية المزورة التي وزعتها روسيا.

وقالت زاخاروفا في بيان للخارجية الروسية أمس الخميس: نبدي قلقنا الشديد بشأن تطور الأحداث في غرب ليبيا، حيث إن ارتفاع معدل الجرائم من قبل المليشيات المسلحة يزيد من حدة القلق؛ والذين في صفوفهم مسلحون فارون من سوريا بما فيهم أفراد من منظمة جبهة النصرة، التي صنفها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأنها منظمة إرهابية؛ والتي تعود بمسمى جديد هيئة تحرير الشام”.

وأشارت الناطقة الرسمية إلى خرق الهدنة الإنسانية التي أعلن عنها الجيش الوطني الليبي بمناسبة شهر رمضان، وفي ظل انتشار جائحة كورونا، منوهة إلى أن الجماعات المسلحة ما زالت تواصل الأعمال القتالية، وقد نفذت أعمال انتقامية في الأحياء السكنية، كما هرب مساجين متهمون بارتكاب جرائم فظيعة، وأفراد يتتمون إلى منظمات دولية إرهابية حسب تصنيف الأمم المتحدة؛ على سبيل المثال “أنصار الشريعة”.

وأكدت زاخاروفا: “نحن على قناعة بأن استمرار الأعمال القتالية سوف يؤدي إلى تصعيد الأزمة التي تهدد ليبيا وشعبها الذي عانى طويلا من آثار هذه الكارثة؛ وأن تسوية الصراع يمكن أن يتحقق من خلال إجراء حوار وطني يشارك فيه كل الليبيين”، مردفة: “نحث المجتمع الدولي مجددا على بذل جهوده لمساعدة الليبيين في التغلب على الوضع الصعب الراهن”.

الوسوم

مقالات ذات صلة