«المونيتور الأمريكية»: تركيا تتوغل أكثر في ليبيا كجزء من حملة أوسع لتأكيد الهيمنة في «شرق المتوسط»

كشفت صحيفة المونيتور الأمريكية، أن تركيا تعتزم تعميق تدخلها العسكري إلى جانب حكومة الوفاق، في الوقت الذي تؤكد فيه هيمنتها في شرق البحر الأبيض المتوسط الغني بالغاز.

وذكرت الصحيفة الأمريكية، في تقرير لها، أن الحكومة التركية أشارت إلى أن تدخلها العسكري إلى جانب حكومة الوفاق، سوف يتعمق، كجزء من حملة أوسع لتأكيد الهيمنة في شرق البحر الأبيض المتوسط الغني بالغاز وتعزيز الدعم المتواصل في الداخل.

وبيّنت أن مكتب اتصالات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن مساء الأحد الماضي، أن أكبر قاعدة جوية في ليبيا، الجفرة، ومدينة سرت الساحلية ستكون من بين أهدافها القادمة.

وجاء الإعلان بعد هجوم جوي على قاعدة الوطية الجوية في غرب ليبيا، وهي القاعدة التي سيطرت عليها حكومة الوفاق المدعومة من تركيا، من حفتر في الماء/مايو الماضي، وكان سقوطها بمثابة بداية الانهيار السريع لحملة حفتر التي استمرت 14 شهرًا للاستيلاء على طرابلس.

وقال المحلل السياسي، جليل الحرشاوي، من معهد كلينغنديل في لاهاي: “فكرة أن الأتراك يمكن أن يرسلوا وزير دفاعهم إلى طرابلس، كما لو كان يملك المكان، وتنظيم اجتماعات مع الضباط الأتراك أمام أعين الجميع، كل هذه الأمور استفزازية للغاية، واحتمال قيام فرنسا بتقديم معلومات استخبارية للعملية “حقيقي”.

وحسب التقرير، عبر السفير السابق للاتحاد الأوروبي في تركيا وليبيا، مارك بيريني، عن شكوكه بشأن موقف أنقرة من الأحداث، مُتسائلاً: “إذا كانت عملية تسليم إنسانية، هل تحتاج حقًا إلى ثلاث فرقاطات لمرافقتها؟”.

وأشار “بيريني”، إلى أن إرسال تركيا للمتمردين السوريين، الذين تحولوا إلى مرتزقة في الصراع قد يساعدها وروسيا على التخلص من العناصر المتطرفة في إدلب في سوريا، موضحًا أن خطر اندماجهم في المهاجرين غير الشرعيين الذين يشقون طريقهم إلى أوروبا هو مصدر قلق فوري.

الوسوم

مقالات ذات صلة