عبد الرحمن ‏الشاطر: رفع القوة القاهرة عن الحقول قنبلة ستنفجر قريبًا

قال عبد الرحمن الشاطر عضو المجلس الاستشارى للدولة، إن إعلان المؤسسة الوطنية للنفط رفع القوة القاهرة عن كل الصادرات النفطية، مجرد هدنة مالية عوضا عن العسكرية لحين الوصول إلى تفاهم حول توزيعها .

وفى تغريدة للشاطر على حسابه بموقع تويتر، تساءل قائلا، من رسم وخطط لإعادة ضخ النفط ورفع القوة القاهرة؟ هل الصفقة ورقة ضغط على الحكومة الشرعية لتحقيق ما فشل العمل العسكري في تحقيقه ؟ ، على حد تعبيره، متابعا،  أن ما حدث هدنة مالية عوضا عن العسكرية إلى حين الوصول لتفاهم حول توزيعها فهي إذن قنبلة ستنفجر في نهاية المدة لنعود للقفل.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، قد أعلنت الجمعة، رفع القوة القاهرة عن كل صادرات النفط من ليبيا، مضيفة أن المشكلات الفنية ستُبقي الإنتاج منخفضا، وستكون الناقلة “كريتي باستيون” أول سفينة تقوم بالتحميل من ميناء السدرة النفطي،مضيفة، أن زيادة الإنتاج التدريجية ستستغرق وقتا طويلا نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمكامن والبنية التحتية بسبب الإغلاق المفروض منذ 17 يناير 2020م.

 

وكان اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة الليبية قد أعلن مساء أمس السبت، فى بيان شروط إعادة تصدير النفط مجددا وهى، فتح حساب خاص بإحدى الدول تودع به عوائد النفط بضمانات دولية ‏، ووضع آلية شفافة بضمانات دولية لإنفاق عوائد النفط،  ومراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزي بطرابلس لمعرفة كيف وأين أنفقت ‏عوائد النفط طيلة السنوات الماضية ومحاسبة من تسبب في إهدارها وإنفاقها ‏في غير محلها.‏

 

 

مقالات ذات صلة