فنوش: «مجرمو مصراتة» رحبوا بالطليان والأتراك ويحاولون الظهور كـ«وطنيين» مع «ليفي»

أبدى المحلل السياسي عبدالحكيم فنوش، غضبه على زيارة الصهيوني برنارد ليفي لمصراتة وترهونة، قائلا: “لا توجد لغة تكفينا حقنا لشتمكم ولعنكم. أي بلاء حل بناء بوجودكم. ما عدنا قادرين على توقع درجة سقوطكم وانحطاطكم وعمالتكم وخيانتكم. تمت الصفقة. تم البيع”.

وقال فنوش في سلسلة تغريدات له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “غارقين في عفن الخيانة والعمالة لأنوفهم ويدعون التعفف من رائحة ليفي، مجرمو مصراتة. دود تربى على جثث، تغذى عليها، فحكم و هيمن وشيّد مملكته. ونسي أنه دود”.

وأضاف “عندما تتحدث أفواه دنسة بالقيم. تفوح رائحة كريهة. لا يخطئها أي ضمير غير مشوه، وعندما اسمع الدود يتحدث عن الوطن والثورة، حتما ستشوه كل هذه المفاهيم ويعم المكان عفن يجعل البقاء مستحيلا”.

وتابع “لا للعنصرية لماذا تقبلون الفاشيست الطليان وتقيمون لهم قاعدة وتقبلون الترك وتعطوهم قواعد ويعلنون بأنهم باقون للأبد وتستجلبون المرتزقة السوريين بعشرات الآلاف والإرهابيين من كل الجنسيات بالآلاف وتجوا على مسيو ليفي واتديروا فيها وطنيين يا دود. لا لتمييز”.

ونشرت قناة “ليبيا الأحرار” اليوم الأحد مقطعا صوتيا لـ”ليفي” أرفقته بترجمة عربية لحديثه الفرنسي، ‏ردا على عدد من التساؤلات طرحتها القناة التي تعد ذراعا إعلامية لفايز السراج والإخوان وتبث من تركيا.

ونفى المفكر الصهيوني ما ذكرته حكومة الوفاق في بيان لها حول عدم علمها بزيارة ليفي، قائلا: لقد ‏حصلت على تأشيرة زيارة إلى ليبيا كصحفي، حتى أكتب تقريرا عن مصراتة والمنطقة الغربية بصفة عامة ‏لصحيفة “وول استريت جورنال” الأمريكية، و”باري ماتش” في فرنسا.

وكذّب “ليفي” نفي وزارة الخارجية بحكومة “الوفاق” منحه تأشيرة لزيارة ليبيا، قائلا: “معلومات ‏خاطئة، لقد أتيت إلى ليبيا بتأشيرة نظامية لكتابة تقرير للصحيفة التي أرسلتني، والتأشيرة ليست من ‏وزارة الداخلية الليبية، وإنما هي تأشيرة عادية وسليمة”.

وأضاف المفكر الصهيوني زاعما: “أنا لست في طرابلس، أنا في مصراتة، أنا أريد السلام ووحدة ليبيا ‏والديمقراطية ونهاية الحرب، لأنهم عانوا الكثير من هذه الحرب، وهم عانوا من داعش والقذافي، أنا هنا ‏لكي أدعم الليبيين، الذين عانوا طويلا، ويجب أن ينتهي كل شيء، كفى معاناة، كفى حربا”.

وكشف حديث ليفي عن المسرحيات الهزلية الإعلامية التي أدارتها “الوفاق” حول زيارة المفكر الصهيوني إلى ترهونة، ومن بينها بث مقاطع مرئية حول إطلاق المليشيات المسلحة التابعة للسراج النار على موكبه ‏ومنعه من زيارة مدينة “ترهونة المجاهدة”، وفراره إلى مدينة الخمس.

وأكد المفكر الصهيوني خلال حديثه أنه زار ترهونة، قائلا: “في ترهونة شاهدت شيئا حطم قلبي، توجد ‏منطقة واسعة في ترهونة بها عديد من الضحايا المدنيين والأطفال، بعضهم ايديهم مكبلة ودفنوا في مقابر ‏جماعية وأنا هنا لأوثق ذلك” على حد زعمه.

وعن سبب التناقض في تصريحات “الوفاق” حول الموافقة على زيارته، قال ليفي: “يجب أن تسألوها، ‏فلدي دعوة لزيارة مصراتة، وترهونة، ومدعو من قبل ليبيين وأنا معهم اليوم، فلم ألتق بأي مسؤول من ‏الوفاق، والتقيت مع المدنيين الذين عانوا من داعش”.

وتضاربت تصريحات وبيانات قيادات حكومة الوفاق حول زيارة المفكر الفرنسي “الصهيوني”، وحاول ‏المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق التبرؤ من الموقف المحرج بالسماح له بزيارة ليبيا من خلال أحد ‏مطاراته، بل وتكليف قوة بحمايته خلال إقامته بأحد فنادق مصراتة فضلا عن تخصيص مجموعة من ‏عناصر المليشيات التابعة لداخلية الوفاق لمرافقته داخل المدن الليبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة