مهمة صعبة.. الفرقاطة الألمانية “هامبورج” تنطلق اليوم الثلاثاء لمنع وصول السلاح التركي  لطرابلس

تتجه الفرقاطة الألمانية “هامبورج”، الثلاثاء، إلى البحر المتوسط، للمشاركة في مهمة “إيريني” الأوروبية لمراقبة قرار حظر التسليح الدولي في ليبيا.

ومن المقرر أن تنهي الفرقاطة الألمانية التي تحمل على متنها نحو 250 جنديا، مهمتها في 20 ديسمبر المقبل، وفقا للخطط الراهنة.

وتقتصر مهمة الفرقاطة على مراقبة الحظر الدولي على الأسلحة، وستتدخل وسائلها البحرية والجوية في مناطق بعيدة عن الممرات التي تبحر فيها، و زوارق المهاجرين انطلاقا من ليبيا للوصول إلى إيطاليا أو مالطا، بعكس العملية السابقة “صوفيا”.

ومن المتوقع أن تصل الفرقاطة “هامبورج” إلى منطقة العمليات منتصف الشهر الجاري.

وتقول الصحف الألمانية، إن طاقم الفرقاطة “هامبورج” في طريقهم لأصعب انتشار عملي لهم حتى الآن.

وذكرت إن انتشارهم يأتي في ضوء عملية حساسة سياسيا ، من المفترض أن تمنع تهريب الأسلحة إلى ليبيا في الأشهر المقبلة. 

وانطلق حوالي 250 جنديًا ألمانيًا إلى البحر الأبيض المتوسط ​​مع الفرقاطة “هامبورج” لمراقبة الامتثال لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.

وكما أعلنت البحرية ، تغادر السفينة التي يبلغ طولها 143 مترًا مرفأ فيلهلمسهافن وستصل على الأرجح إلى المنطقة في منتصف الشهر. 

وستكون بعد ذلك جزءًا من عملية إيريني للاتحاد الأوروبي ، والتي بدأت في أوائل مايو.

وفقًا للبحرية الألمانية ، فقد يؤدي إبحار الفرقاطة في مهمتها  إلى عدم السماح للطاقم بمغادرة سفينتهم حتى عندما يكونوا  في أي ميناء.

 بما أن عودة الفرقاطة إلى فيلهيلمسهافن، مقررة حاليًا في 20 ديسمبر ، فإن هذا يعني ما يقرب  خمسة أشهر عمل دون الذهاب إلى الشاطئ.

وقال القائد جان فيتششين في بداية العملية “نحن نواجه عملية ستشكل تحديات غير معروفة للسفينة والطاقم بعدة طرق. سوف ينتقل الطاقم إلى التضاريس السياسية والتشغيلية الصعبة”. 

وقالت الصحف الألمانية إن السبب الرئيسي لتحرك الفرقاطة هو  تركيا، التي تنتهك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وتواصل تركيا إمداد حكومة الوفاق ومليشياتها بالأسلحة وتقوم بإرسال المرتزقة للقتال معهم ضد الجيش الليبي، منتهكين هدنة وقف القتال ورافضين لإعلان القاهرة الذي دشنه الرئيس عبدالفتاح السيسي مع القيادات الليبية، وهو الأمر الذي رفضته الدول العربية والدول الكبرى في العالم، متوعدة تركيا ونظامها الذي يرأسه رجب أردوغان بعقوبات قد تفرض عليها.

 

مقالات ذات صلة