«جبريل أوحيدة»: «عيسى أنقري» متآمر مع تركيا وقطر ويستعد مع المرتزقة لاحتلال المنشآت النفطية

هاجم النائب في البرلمان الليبى، جبريل أوحيدة، عيسى أنقري، عضو ما يعرف “المجلس الوطني الانتقالي” السابق، ورئيس الكونجرس التباوي، وقال إنه يتآمر مع قطر وتركيا للسيطرة على جنوب ليبيا.

أضاف “أوحيدة” في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الأربعاء: “المعتوه عيسى انقري التشادي (عيسى عبد المجيد التباوي) .. المرفوعة ضده قضايا قتل وتزوير وجرائم انسانية من قبل اهالي الكفرة امام القضاء الليبي ولم يسأله احد وكان يصول ويجول في مرابيع برقه ويفعل مايريد في مجلس النواب وحكومته، وأعتبره اكثر من معتوه جزء من الحل .. وبعد أن ضحك على الجميع في الشرق الليبي”.

وتابع “أوحيدة”: “بعد عدة محطات تأمرية قبل ذلك وإلى الآن على ليبيا مع أجهزة مخابرات دولية .. ها هو الليوم يتأمر مع تركيا وقطر وذيولهم في غرب ليبيا (بعد أن تحصل على رقم وطني ليبي ومعه كثير من المرتزقة التشاديين من قبل باشاغا) صرح قبل أيام من مصراتة انهم جاهزون للتحرك بعد تلقيهم الدعم اللازم للسيطرة على الجنوب الليبي بالكامل .. واليوم عبر قناة مصراتة ينفث سمومه ويكشف عن تواصله بمحكمة لاهاي لمحاكمة القائد العام للجيش الليبي في جرائم إبادة جماعية في مرزق”.

وواصل “أوحيدة” قائلاً: “يحاول هذا المجرم ان يخدع المغفلين كعادته وبتأمر ممن بين اظهرنا ليوهموا الجميع ان مرزق لازالت تحت سيطرة ليبيا بعد أن احتلتها عصابات تشادية مسلحة موالي لها هجرت سكانها كحلقة من مسلسل احتلال الجنوب بالكامل وفصله لأقامة دولتهم المزعومة ، والمعروف ان هذه العصابات تتلقى الدعم الكامل من قبل حكومة السراج وبطريقة أو اخرى تتحصل على امكانيات مادية ولوجستية من قبل بعض الخونة الذين وثقت فيهم القيادة العامة”.

وأوضح “أوحيدة” أن قتلى هذه العصابات في القصف الجوي أثناء تجمع مسلح لهم في مرزق والذي يصوره هذا المجرم بأنه مناسبة اجتماعية قد نعت قتلاه المعارضة التشادية بأسمائهم وباللغة الفرنسية، وهذه العصابات المرتزقة متحالفة بالكامل مع سلطة الامر الواقع التابعة لتركيا وتستعد لزعزعة أمن الجنوب واحتلال المنشئات النفطية”.

واختتم “أوحيدة”: “لطالما صرخنا وطالبنا بالتحقيق مع المشبوهبن فكان صوتنا يرتطم بالخونة المطبلين والبطانات الفاسدة لحجب الحقيقة وليزداد التذمر في مدينتي يوم بعد يوم من ما يحدث ومن الفساد الممنهج الذي يمارس في الكفرة لإجبار أهلها على الهجرة إلى الشمال فالوقود يهرب بالشاحنات الى تشاد ولا يصل للمواطن والبنية التحتية واهمها الطرق وعود بلا تنفيذ وفوق كل هذا وذاك ايراداتها بعشرات الملايين تنهب وتساهم في المؤامرة .. فلك الله ياوطني”.

الوسوم

مقالات ذات صلة