مليشيا «ثوار طرابلس» تسيطر على سفارة ليبيا لدى موسكو .. و«أبو سعيدة» يتحول إلى الرجل الثاني 

بعد مرور 4 سنوات على سيطرة  ما تسمى “كتيبة ثوار طرابلس” بقيادة المدعو هيثم التاجوري، مفاصل وزارة خارجية حكومة الوفاق، وهو ما تزامن مع تلاشي دور محمد الطاهر سيالة، وزير خارجية السراج، أصبحت الكلمة الأولى لمليشيات التاجوري في العديد من القنصليات والسفارات والبعثات الدبلوماسية، وهو الأمر الذي جعل صورة ليبيا دوليًا في أسوأ مراحلها التاريخية.

لم تسلم سفارات ليبيا في عواصم العام، من سيطرة المليشيات، ففي سفارة ليبيا لدى “موسكو” تم تكليف “أبوبكر عوينات” كملحق صحي وهو شقيق “عبدالهادي عوينات” أحد ابرز قيادات كتيبة ثوار طرابلس، الذي قتل في ظروف غامضة داخل طرابلس قبل سنتين، وجاء تكليف ” أبوبكر” كنوع من الترضية ومكافأته من عناصر ثوار طرابلس، وبات المسيطر على السفير “مصطفي أبو سعيدة ” المتهم في قضايا أخلاقية وقضايا فساد وغيرها من الاختلاسات، وهو المطرود سابقًا من القوات المسلحة قبل 2011 ولا يملك ما يؤهله لتولي أي منصب دبلوماسي غير علاقته الخاصة بـ “سيالة” ومؤخرا مع مليشيات ثوار طرابلس.

ويعد  أبو بكر عوينات، أحد أبرز المتحكمين في قرارات وكيل عام وزارة الصحة “محمد هيثم” المسؤول المهم في الوزارة التي أصبحت مثار جدل في الشارع الليبي بعد فشلها الكارثي في ملف جائحة كورونا، وكشف مصدر مسؤول في المجلس الرئاسي خلال اتصال هاتفي مع «الساعة 24» عن مساعي سفير حكومة الوفاق لدى موسكو “مصطفي أبو سعيدة ” لمحاولة توقيع اتفاقية في الجانب الصحي مع دولة روسيا الاتحادية وحكومة الوفاق.

وأكد المصدر المسؤول الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته، أن السفير «أبوسعيدة» وأبو بكر عوينات على تواصل مستمر مع الوكيل العام لوزارة الصحة في حكومة الوفاق “محمد هيثم ” المسؤول عن تبديد الملايين دون تحقيق نتائج ملموسة في القطاع الصحي وخاصة في جائحة كورونا.

ويسعى «أبوسعيدة» المتورط في قضايا فساد وملاحق سابقا من قبل أمن الدولة لتورطه في قضايا جنسية واختلاسات مالية، لعقد صفقة مع “محمد هيثم” الذي يسعى لزيارة موسكو لتوقيع اتفاقية للحصول على علاج مفترض لفيروس كورونا.

الوسوم

مقالات ذات صلة