اخبار مميزة

«تشريعية النواب المصري» توافق على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين «القاهرة» و«أثينا»

 
وافقت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري، خلال اجتماعها اليوم، برئاسة النائب نبيل الجمل على الاتفاق بين جمهورية مصر العربية، وحكومة الجمهورية اليونانية حول تعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة بين البلدين.
وأكدت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، عدم وجود أي مخالفة دستورية أو قانونية في الاتفاق وان طريقة اقرارها يخضع للبرلمان.
ووفق المذكرة الإيضاحية ينشئ الاتفاق تعيينًا جزئيًا للحدود البحرية بين الطرفين وسيتمّ استكمال تعيين هذه الحدود حينما يكون ذلك مناسبًا من خلال المشاورات بين الطرفين فيما بعد النقطة “A” والنقطة “E” وفقًا للقانون الدولي.
ووفقًا للاتفاقية يحدد خط التعيين الجزئي بين المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من الطرفين بالنقاط “A شرق” إلى “E غرب”، وذلك وفقًا لقائمة الإحداثيات الجغرافية المرفقة بهذا الاتفاق “ملحق 1” الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من هذا الاتفاق ويعد الجزء من خط التعيين بين المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل من الطرفين الواقع بيت النقطة “A شرق” والنقطة “E غرب” ملزمًا ونهائيًا.
ويظهر خط تعيين الحدود على نحو ما ورد تحديده بـ”البند 3″ بعاليه على الخريطة البحرية المرفقة بالاتفاق “ملحق 2″، الذي تعد جزءا لا يتجزأ منه.
ووفقًا للاتفاق يكون تعديل الإحداثيات الجغرافية للنقطة “A” في اتجاه الشرق والنقطة “E” في اتجاه الغرب بموجب اتفاق بين الطرفين وذلك في حالة التعيين المستقبلي للمنطقة الاقتصادية الخالصة مع الدول المجاورة المعنية الأخرى، على أن يقتصر التعديل على امتداد النقطة “A” في اتجاه الشرق وامتداد النقطة “E” في اتجاه الغرب.
ونصت المذكرة الإيضاحية، على عدم الإخلال بما ورد بـ”البند 5″ بعاليه إذا انخرط أي من الطرفين في مفاوضات تهدف إلى تعيين منطقته الاقتصادية الخالصة مع دولة أخرى تشترك مع الطرفين في مناطق بحرية فإن ذلك الطرف يجب أن يخطر الطرف الآخر ويتشاور معه قبل التوصل إلى الاتفاق النهائي مع الدولة الثالثة.
ويقضي الاتفاق أنَّه في حالة وجود موارد طبيعية بما في ذلك مخزون الهيدروكربون ممتدة من المنطقة الاقتصادية الخالصة لأحد الطرفين الى المنطقة الاقتصادية الخالصة للطرف الآخر، ويتعين على الطرفين التعاون من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن أنماط استغلال هذه الموارد، وطبقًا للاتفاق يتمّ تسوية أي نزاع ينشأ حول تفسيره أو تنفيذه من خلال القنوات الدبلوماسية.
وتنص أحكام الاتفاق على أنَّه لن يكون محلًا للنقد أو الانسحاب أو إيقاف العمل لأي سبب من الأسباب، كما أنَّه يمكن تعديله بالاتفاق بين الطرفين ويدخل الاتفاق حيّز النفاذ من تاريخ تبادل وثائق التصديق بواسطة الطرفين.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى