وزير الخارجية الألماني يبحث في أبو ظبي مستجدات الأزمة الليبية

عقب زيارته غير المعلنة أمس الإثنين، للقاء مسؤولين بحكومة الوفاق، وصل اليوم الثلاثاء وزير الخارجية الألماني هايكو ماس لدولة الإمارات لإجراء مباحثات سياسية على رأسها الملف الليبي.

وأفادت مصادر مطلعة، أنه من المقرر أن تدور المحادثات في العاصمة أبو ظبي حول النزاع الليبي، حيث من المرجح أن يضغط «ماس» من أجل تنفيذ البيان الختامي لقمة برلين بشأن ليبيا التي عُقدت في يناير الماضي. وفي ذلك الوقت، تعهدت الإمارات وروسيا ومصر وتركيا، من بين دول أخرى، بوقف تهريب أسلحة ومرتزقة إلى البلاد. وفقا للأمم المتحدة، لا يزال حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، الساري منذ 2011، يُنتهك.

جدير بالذكر أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الأركان يشار غولر وصلا، أمس الاثنين، إلى العاصمة طرابلس، بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، وعقد الوزيران اجتماعا لدى وصولهما مع وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق صلاح النمروش، وأعقب ذلك لقاء الوزيرين التركي والقطري مع عدد من قادة المليشيات وآمري المناطق العسكرية التابعة لحكومة السراج.

وتأتي تلك الزيارة «المشبوهة» بدعم علني من تركيا وقطر اللتين تستخدمان حكومة السراج التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة والمرتزقة والفصائل الموالية لتركيا في السطو على غرب ليبيا، فيما تقود تركيا المشهد المسلح في غرب ليبيا وتهيمن على القرار فيه، وأنشأت قواعد عسكرية جوية وبحرية في مصراتة وطرابلس والوطية ومؤخرا الخمس.

كما تستمر تركيا في التحشيد شرق مصراتة تمهيدا للهجوم على مدينتي سرت والجفرة، وهو ما ينذر بتصاعد الأزمة لاسيما مع إعلان مصر أن هاتين المدينتين “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه.

الوسوم

مقالات ذات صلة