«الضراط»: مستمرون في التنسيق والتعامل مع «تركيا وقطر».. و«حفتر» يهين الشعب الليبي

زعم محمد علي عبد الله الضراط، مستشار رئيس حكومة الوفاق للعلاقات الأميركية، إن ” حفتر وحاشيته يتعمدون الاستمرار في إهانة وإذلال الشعب الليبي”، لافتًا إلى أننا “نعلم من قرر إقفال النفط ومن ربما بعث رسائل لخليفة حفتر من خلال السلطات المصرية وهؤلاء هم من يقررون وليس القبائل أو الحكومة أو غيرها”. على حد قوله.

وأضاف «الضراط» عضو المؤتمر الوطني العام السابق، خلال حواره على قناة  ليبيا الأحرار التي تبث من تركيا وتعد أحد أبواق تنظيم الإخوان في ليبيا، أن “حكومة الوفاق مستمرة في مساعيها للقيام ببسط السيطرة الأمنية من أجل استكمال المرحلة الإنتقالية، من خلال الشراكة والعمل الدؤوب مع الدول الداعمة لهذه العملية السياسية”.

وتابع؛ “وللأسف أصبح عدد هؤلاء الدول محصور جدًا، وتقوم تركيا بدور كبير في ذلك رعم الانتقادات التي تتعرض لها”، مبررًا التحالف مع المستعمر التركي، بأنهم كانوا “محاصرين بمشروع دموي يسعى لإحباط مشروع النهوض بالدولة الليبية خلفة دول عربية وأوروبية وإقليمية وكل هذه الترسانة العسكرية، وعندما وجدنا دولة حليفة بفضل الله وبفضل أبطال بركان الغضب على الجبهات ولو لم نصل إلى هذا الحال لم أكن أتخيل المصير التي ستصل له ليبيا”، على حد زعمه.

وأكد «الضراط»، “نحن مستمرون في التنسيق والتعامل مع تركيا وقطر، ومع أي الدول الأخرى التي تشترك معنا في هذا الهدف، وهذا الأمر ليس مرهون بعملية فتح النفط من عدمه، أو من انطلاق عملية سياسية من عدمها،”، وفقًا لقوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة