آخر سفراء ألمانيا لدى تركيا: بوادر انهيار حكم “أردوغان” اقتربت

دعا السفير الألماني السابق في أنقرة، الذي انتهت مدة عمله قبل شهرين في تركيا، مارتن إردمان، خلال مقاله في صحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج» الألمانية، الاتحاد الأوروبي، إلى الاستعداد لفترة ما بعد “أردوغان”، مشيرًا إلى أن بوادر انهيار حكمه واضحة للغاية.

ووفقًا لما ذكره موقع «كرونوس» التركي، قال مارتن إن «بوادر انهيار حكم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، واضحة للغاية، لذلك يجب على أوروبا التركيز على فترة ما بعد حكم أردوغان، لأن تركيا ما زالت شريكة للاتحاد الأوروبي».

وأضاف: «إن تركيا تحت قيادة أردوغان أثارت قلقًا كبيرًا في الأجواء، وهناك ضغط واسع داخل البلاد وخطاب عدواني يمكن أن يصل إلى حد إطلاق النار على معارضيه في الخارج».

وأردف: «الخطاب العدواني للرئيس التركي أردوغان اتضح في تسييس القضاء، وإلغاء حرية الصحافة والمجتمع المدني، وفى السياسة الخارجية، حيث يسود الخطاب المتشدد، ويجري تنفيذ (سياسة القصف) تجاه اليونان في بحر إيجه، والرسم الغريب من جانب واحد للحدود البحرية من خلال انتهاك القانون البحري الدولي في شرق البحر الأبيض المتوسط».

كان قد أكد 57 استطلاع رأي في تركيا، وجود صعوبات تواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية، في الاستمرار بالسلطة بعد تراجع شعبيتهما، حيث حصل الحزب على 32 % من متوسط الأصوات.

ونشر رئيس مركز «أوراسيا» التركي لاستطلاعات الرأي، كمال أوزكيراز، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن 57 استطلاع رأي أجريت خلال الـ15 شهرًا الأخيرة من قبل 19 شركة، لقياس مدى شعبية الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والأحزاب السياسية في تركيا، حصل من خلالها أردوغان على 39.9 % من متوسط الأصوات.

ووفقًا لاستطلاعات الرأي، فإن حزب العدالة والتنمية وأردوغان ليس لديهما فرصة للوصول إلى السلطة، حيث إن متوسط ​​عدد الأصوات التي حصل عليها حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في المجموع هو 40.62 %.

وحصل حزب العدالة والتنمية على 32.35 %، وحزب الشعب الجمهوري على 24.29 %، بينما حصل حزب الخير على 9.2 %، وحزب الحركة القومية 8.27 %، وحزب الشعوب الديمقراطي 9.3 %، بينما لم يقرر عدد من المشاركين في الاستطلاع بنسبة 14 %.

مقالات ذات صلة