“العباني”: قتال مليشيات الوفاق صراع حول المغانم ومراكز النفوذ ولا علاقة له بالحكم

قال الدكتور محمد عامر العباني، عضو مجلس النواب، “إن ما يجري بين مليشيات الوفاق من صراع وتقاتل فهو أمر طبيعي جدا، ولا علاقة له بالسياسة والحكم، فهو صراع حول المغانم ومراكز النفوذ، والعائدات المالية المباشرة أو غير المباشرة، وما يتحصلون عليه من مقابل أتعاب من الذين يستخدمونهم”.

وأَضاف «العباني» في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “إن صراع المليشيات وخاصة في طرابلس هو من أجل الحصول على مزيد من المكاسب المادية والنفوذ”.

وتابع “العباني”: “سرت والجفرة البوابة الغربية للهلال النفطي، والتي كادت القوات التركية وما إستجلبته من مرتزقة سوريين اقتحامهما، لولى استماتة الجيش الوطني الليبي والدعم المصري القوي، خاصة بعد إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي أن سرت والجفرة خط أحمر، فلم يعجز الفكر الإمبريالي عن التقدم بمبادرة سرت والجفرة منزوعة السلاح وإعادة إنتاج النفط وتصديره، لتعويض النفط الإيراني.”

واستكمل “العباني” منشوره بقوله: “تمكن السفير الأمريكي للأسف من إقناع اللاهثين وراء المناصب والسلطة، لجعل بوابة الهلال النفطي الغربية بلا بواب، ليسهل على الأتراك استباحة الهلال النفطي واستغلال الثروات الليبية لتعويض ما يتعرض له اقتصادهم من خسائر وتدني متواصل في سعر الليرة، لعل حل الصراع الليبي يكمن في تفكيك المليشيات ونزع سلاحها، وطرد المستعمر التركي وما يستجلبه من مرتزقة سوريين”.

كان قد أفاد شهود عيان لـ”لساعة 24″ بأن مدينة تاجوراء شهدت اشتباكات عنيفة اندلعت فجر أمس الجمعة بين ما يعرف بـ”مليشيا الضمان” و”مليشيا أسود تاجوراء” بمنطقة أربع شوارع “الجلدية” في بئر الأسطى ميلاد.

وأكد شهود عيان، أن الاشتباكات استخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مشيرين إلى أن سبب الاشتباكات يعود إلى قيام مجموعة من “مليشيا الضمان” بالرماية على عنصرين من مليشيا “أسود تاجوراء” وقتلهما.

وأوضح شهود عيان، أن الاشتباكات المستمرة، أدت إلى إقفال الطريق الرئيسي في “بئر الأسطى ميلاد”، مؤكدين أن الاشتباكات اشتدت بشكل كبير بعد أن دخل سلاح الدبابات إلى “المعركة”.

وكان عدد من المسلحين المجهولين، قد قتلوا، في وقت سابق من الشهر الجاري، أحد عناصر المليشيات الذي يدعى “بلقاسم جماعة علي الحنديري”، بعد أن فتحوا النار عليه عبر إحدى السيارات حتى أردوه قتيلا.

واستهدف المسلحين المجهولين “الحنديري” من خلال سيارة مدنية كانوا يستقلونها مسلحين، حيث فتحوا نيران أسلحتهم عليه  أثناء تواجده بالطريق الساحلي في منطقة “القره بوللي” مطلع شهر سبتمبر الجاري.

ودفن المليشاوي “الحنديري” بعد الحادث في مقبرة الحومة بمدينة تاجوراء، والذي يعد من مواليد 1988 وهو من سكان مدينة هون بالجفرة، ويتبع مليشيا “تاقرفت” ثم والتحق بمليشيا “مكافحة الإرهاب تاجوراء”.

مقالات ذات صلة