مسؤول بـ«خارجية الحكومة الليبية»: تركيا تستخدم المرتزقة لمصالح خاصة بعد إعلان السراج للاستقالة

اتهم سامي البركي، المستشار في وزارة الخارجية بالحكومة الليبية تركيا بمحاولة استخدام المرتزقة لتحقيق مصالحها الخاصة، وذلك بعد إعلان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج تقديم استقالته من رئاسة المجلس، في شهر أكتوبر المقبل.

وشدد «البركي» في تصريحات له لصحيفة «الاتحاد» الإماراتية، على ضرورة الضغط على الدول التي جلبت المرتزقة، متهماً تركيا بمحاولة استخدام المرتزقة لتحقيق مصالحها الخاصة بعد إعلان فايز السراج تقديم استقالته من رئاسة المجلس الرئاسي.

وشددت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، أمس السبت، على ضرورة إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، والدفع بالمحادثات الليبية إلى الأمام.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دفعة جديدة من “المرتزقة” التابعين للحكومة التركية عادوا إلى الأراضي السورية، بعد انتهاء مدة عقودهم والذين بلغ عددهم 1400.

وذكر المرصد عبر بيان له، السبت، نشره على موقعه الرسمي، أنه عاد أكثر من 1400 من مقاتلي الفصائل السورية الموالية لأنقرة بعد انتهاء عقودهم في ليبيا، ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري.

وأوضح أن تعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، بلغ نحو 18 ألف “مرتزق” من الجنسية السورية من بينهم 350 طفلا دون سن الـ18.

وأكد أنه عاد من مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا نحو 8500 إلى سورية، بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية، في حين بلغ تعداد الجهاديين الذين وصلوا إلى ليبيا، “10000” بينهم 2500 من حملة الجنسية التونسية.

وكان المرصد السوري نشر في الثامن من الشهر الجاري، أن “الحكومة التركية” عمدت إلى تخفيض رواتب “المرتزقة” من الفصائل السورية الموالية لها ممن يرغبون بالبقاء في ليبيا، فبعد أن كان المرتزقة يتقاضون راتب شهري يقدر بنحو 2000 دولار أميريكي، قامت تركيا بتخفيض المبلغ إلى 600 دولار أميركي، يأتي ذلك في ظل التوافق الليبي – الليبي.

في المقابل، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عودة دفعة جديدة من المقاتلين إلى سورية بعد انتهاء عقودهم في ليبيا، وبلغ عدد العائدين خلال 10 أيام أكثر من 1200 مقاتل.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة