«الراجحي»: تعلمنا من «التاريخ» أن «مصراتة» غصة في قلوب «المجرمين»

عبر عبدالسلام الراجحي، الذي اعتادت قنوات الإخوان تقديمه على أنه محلل سياسي،  عن تأييده لقيام مجموعة من قيادات مصراتة، وعلى رأسهم إبراهيم بيت المال آمر ما يسمى غرفة عمليات “تحرير سرت الجفرة” بالوقوف ضد تعيين محمد بعيو رئيسا للمؤسسة الليبية للإعلام ومباركتهم الضمنية لعملية اعتقاله  على يد مليشيا «ثوار طرابلس» بأمر من أسامة جويلي آمر ما يعرف بالمنطقة العسكرية الغربية.

وزعم “الراجحي” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” تعلمنا من التاريخ والحاضر أن مصراتة كبيرة في عيون أهلها وأحبابها وغصة في قلوب المجرمين.

وتابع عبدالسلام الراجحي، عبر حسابه:” مصراتة كبيرة هلبا ولا يمثلها أقزام”، على حد ادعائه.

وكان مجلس أعيان قبيلة أولاد بعيو، قد وجه خطابا رسميا، قبل ساعات، إلى مجلس أعيان مصراتة، للمطالبة بالتدخل للإفراج الفوري عن ابن قبيلتهم محمد بعيو رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، والذي تم اعتقاله من قبل كتيبة «ثوار طرابلس» بأمرة أيوب أبو راس مساء الثلاثاء الماضي بعد قرار بوقف خطابات التحريض والعنف في وسائل الإعلام.

وقال المجلس في بيانه:” إننا نحن المجتمعون بمجلس قبيلة أولاد بعيو نرفع إليكم الشكوى الواردة إلينا من عائلة محمد عمر بعيو، حيث تعرض بيته في طرابلس للهجوم المسلح وأسرته بالداخل وقبضوا عليه مع إثنين من أبنائه وسرقوا ثلاث سيارات خاصة ومصوغات أسرته وأموال نقدية”.

وتابع المجلس:” وسرقوا أيضا جوازات السفر والنقالات، وقد أعلنت كتيبة “ثوار طرابلس” بأمرة أيوب أبو راس، المسؤولية عن ذلك، حيث نشرت على صفحتها على فيسبوك، صورة يظهر فيها محمد بعيو”.

وشارك عدد من النشطاء الموالين لمليشيا ما تعرف “كتيبة ثوار طرابلس”، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء الماضي، صورة للصحفي محمد بعيو، محتجزًا داخل مقرها بعد اختطافه من منزله في منطقة السبعة.

وأعلنت عدة صفحات ناطقة باسم المليشيات المسلحة وعلى رأسها “بركان الغضب”  أن كتيبة “ثوار طرابلس” ألقت القبض على رئيس هيئة الإعلام بحكومة الوفاق، بعد قراره بحظر خطاب الكراهية أو نشر ما يتعلق بما أسماها “الحرب الأهلية” على القنوات ووسائل الإعلام التابعة لسلطته، وحظر أيضا ظهور شعار “بركان الغضب” على القنوات الرسمية.

ونشر فرج شيتاو، الذي يقدم نفسه في وسائل إعلام باعتباره صحافي، وهو شقيق مراد شيتا وأحد عناصر ما يسمى بـ”سرايا بنغازي”، على صفحته بـ”توتير”، صورة لمحمد بعيو بعد إلقاء القبض عليه، معلقا عليها:” هذا مصير من يقوم بإزدراء شهداء عملية بركان الغضب، ويصفهم بضحايا الحرب الأهلية”.

وقبلها بلحظات، استنجد محمد بعيو، بالسلطات والأجهزة الأمنية، بعد أن هاجم مجموعة من “المجرمين” بيته مساء الثلاثاء، في العاصمة الليبية طرابلس.

وقرر محمد بعيو، حظر خطاب الكراهية أو نشر ما يتعلق بما أسماها “الحرب الأهلية” على القنوات ووسائل الإعلام التابعة لسلطته.

ووجه بعيو القنوات التابعة للوفاق بالتقيد بمقتضيات إعلام السلام، والتوقف عن بث كل ما يؤجج روح الحقد والكراهية، أو يرسخ ثقافة الانتقام والثأر ضمن البث العام، مع المعالجة الإعلامية الواعية للحروب والاعتداءات.

وأكد بعيو في خطاب وجهه إلى مدير وكالة الأنباء الليبية، مؤرخ في 4 أكتوبر الجاري، واطلعت عليه “الساعة 24، أن مؤسسة الإعلام ستراقب مدى الالتزام بالتعليمات، مشددا على اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق مدراء القنوات والإذاعات التي لا تلتزم بما ورد في هذه التعليمات.

الوسوم

مقالات ذات صلة