“الشاطر”: الذين يبررون وجود “معارض لفبراير” في “منصب” هم بالتأكيد من “الخلايا النائمة”

استنكر عبد الرحمن الشاطر، عضو المجلس الاستشاري، كل من يبرر وجود معارض لثورة فبراير في منصب له علاقة بثقافتها وأهدافها -في إشارة منه إلى محمد بعيو رئيس المؤسسة الليبية للإعلام المختطف من قبل مليشيا ثوار طرابلس-، معتبرا أن من يعل ذلك يعد ضمن الخلايا النائمة المتربصة للثورة.

وقال “الشاطر”، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “من يبرر وجود معارض لثورة فبراير في منصب له علاقة بثقافة الثورة وأهدافها بالتأكيد هو ضمن الخلايا النائمة التي تتربص الفرصة للنيل منها، لم نسمع صدحهم بالقانون عندما اختطفت النائب سرقيوة وقتلت.. أو خطف مئات لمعارضي حفتر .. من حق الثورة أن تحمي نفسها من أعدائها”.

من جانب أخر قالت وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، إن آمر ما تسمى “غرفة عمليات سرت والجفرة” التابعة لمليشيات مصراتة، إبراهيم بيت المال، يطالب بعرض محمد بعيو رئيس المؤسسة الليبية للإعلام- المختطف من قبل مليشيا ثوار طرابلس- على النيابة العامة في العاصمة وتوجيه التهم له بشكل رسمي، على حد زعمه.

وكانت قد أضافت الوسائل الإعلامية ذاتها، أن إبراهيم بيت المال قال:” نؤمن بدولة القانون وحق كل مواطن في الدفاع عن نفسه لأن ذلك من مبادئ وقيم ثورة فبراير”، على حد تعبيره.

وطالب إبراهيم بيت المال، في وقت سابق، من المجلس الرئاسي برئاسة فائز السراج سحب قرار تعيين “محمد بعيو”، حسبما أفادت مليشيا “بركان الغضب على صفحتها على “فيسبوك”.

واتهم مجلس أعيان قبيلة أولاد بعيو، «مليشيا ثوار طرابلس» بسرقة ثلاث سيارات خاصة ومصوغات ذهبية وأموال نقدية من منزل محمد بعيو رئيس المؤسسة الليبية للإعلام خلال اعتقاله في ساعات متأخرة من الثلاثاء الماضي، من قبل ما تعرف كتيبة «ثوار طرابلس» بأمرة أيوب أبو راس.

وقال مجلس القبيلة، في خطاب رسمي له، موجه إلى مجلس أعيان مصراتة، إنه يطالب بالتدخل الفوري للإفراج عن ابن قبيلتهم محمد بعيو الذي تم اعتقاله بعد قراره بوقف خطابات التحريض والعنف في وسائل الإعلام.

وأوضحت القبيلة في خطابها، أن بيت محمد بعيو في طرابلس تعرض لهجوم مسلح وتم اعتقاله مع إثنين من أبنائه وسرقوا ثلاث سيارات خاصة ومصوغات أسرته وأموال نقدية”.

وأضاف المجلس:” سرقوا أيضا جوازات السفر والنقالات، وقد أعلنت كتيبة “ثوار طرابلس” بأمرة أيوب أبو راس، المسؤولية عن ذلك، حيث نشرت على صفحتها على فيسبوك، صورة يظهر فيها محمد بعيو”.

ولفت البيان إلى أن الكتيبة استندت- بحسب ما ذكرت- على أمر بالقبض صادر من أسامة جويلي آمر ما يعرف بالمنطقة العسكرية الغربية، وقد أطلق سراح ابنيه، فيما يظل محمد بعيو، بحسب بعض المعلومات الواردة لا يزال محتجزا إلى الآن.

وشدد المجلس، على ضرورة إصدار بيان واضح وعاجل في إدانة عملية الخطف وانتهاك حرمة البيوت والتعدي على الممتلكات.

وشارك عدد من النشطاء الموالين لمليشيا ما تعرف “كتيبة ثوار طرابلس”، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء الماضي، صورة للصحفي محمد بعيو، محتجزًا داخل مقرها بعد اختطافه من منزله في منطقة السبعة.

وأعلنت عدة صفحات ناطقة باسم المليشيات المسلحة وعلى رأسها “بركان الغضب”  أن كتيبة “ثوار طرابلس” ألقت القبض على رئيس هيئة الإعلام بحكومة الوفاق، بعد قراره بحظر خطاب الكراهية أو نشر ما يتعلق بما أسماها “الحرب الأهلية” على القنوات ووسائل الإعلام التابعة لسلطته، وحظر أيضا ظهور شعار “بركان الغضب” على القنوات الرسمية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة