بعد توقيع اتفاق جنيف.. النمروش: نرفض تدخل أي قوة خارجية إلا بشكل رسمي من جهة شرعية

ادعى وزير دفاع الوفاق صلاح الدين النمروش ترحيبه بما وصفه “الاتفاق المبدئي” الذي تم توقيعه اليوم الجمعة بين أطراف اللجنة العسكرية (5+ 5) بجنيف بإشراف بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

ودعا النمروش في بيان له، اطلعت عليه “الساعة 24” إلى “البدء الفوري في سحب المرتزقة من المنشآت النفطية كافة والمواقع العسكرية إثباتا لصدق النوايا وخروجهم النهائي من البلاد”، على حد زعمه.

وقال وزير دفاع الوفاق: “للدخول في مصالحة وطنية حقيقية وحتى لا نعود لمربع الحروب والصراعات، سيكون الفيصل في الجرائم التي ارتكبت خلال فترات الصراع للقضاء الليبي أولا، وفي حال تعذر ذلك يلجأ للقضاء الدولي”.

وطالب النمروش في بيانه “بالاتفاق على مبدأ أن لا تسامح في الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وتفعيل المؤسسات القضائية لجبر الضرر وإنصاف الضحايا ومعاقبة الجناة” وفق ادعائه.

وأضاف: “نرفض تدخل أي قوة خارجية بشكل مباشر أو غير مباشر في الشأن الداخلي الليبي، إلا في حال طلب منها بشكل رسمي من جهة شرعية المساعدة في التدريب وتقديم المشورة الفنية” في إشارة إلى المطالبة بالإبقاء على التواجد العسكري التركي في طرابلس.

وتابع النمروش: “نطالب الأمم المتحدة بوضع ضمانات عملية بحيث لا يتم الانقلاب على بنود الاتفاق كما حصل أكثر من مرة”، وزعم أن هذه النقاط لإضفاء المصداقية وضمان عدم الانتكاسة مجددا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر عن تشاؤمه إزاء اتفاق وقف إطلاق النار، قائلا “آمل في أن يلتزم طرفا النزاع بوقف إطلاق النار”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا يعتبر أن للاتفاق المبرم مصداقية كبيرة.

وأضاف “أردوغان”: “اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا ليس اتفاقا على أعلى مستوى والأيام ستظهر مدى صموده”.

مقالات ذات صلة