«العباني» لـ «وليامز»: أليس من حق أهل ترهونة عضوية لجنة الحوار أم أنهم «ممنوعين من الصرف»

قال محمد العباني، عضو مجلس النواب، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “السيدة ستيفاني وليامز، هناك منطقة تقع جنوب شرق طرابلس، إسمها ترهونة، يقطنها 283000 مائتان وثمانون ألف نسمة، أليس من حقهم عضوية لجنة الحوار، أم هم ممنوعين من الصرف”.

وكان «العباني» قد انتقد في منشور سابق وليامز قائلًا: انتقد محمد العباني، عضو مجلس النواب، توجيه البعثة الأممية وعلى رأسها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز،  دعوة لـ 75 مشاركة ومشاركا من ربوع ليبيا، قالت إنهم يمثلون كافة أطياف المجتمع الليبي السياسية والاجتماعية 

وقال العباني، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: ساخرًا؛ “شكرا سيدة استيفاني، أبدعت في اختيار من يمثلون الإخوان والمال الفاسد، ليستمر الفساد وتغلغل الإخوان في مفاصل الدولة”.

وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، قد أعلنت انطلاق المشاورات السياسية بين الفرقاء الليبيين ضمن عملية ملتقى الحوار السياسي الليبي، والذي سوف يبدأ أولى اجتماعاته غدا الاثنين عبر آلية الاتصال المرئي، وسوف ينطلق اللقاء المباشر يوم 09 نوفمبر في العاصمة التونسية.

ووجهت البعثة الأممية دعوة لـ 75 مشاركة ومشاركا من ربوع ليبيا، قالت إنهم يمثلون كافة أطياف المجتمع الليبي السياسية والاجتماعية للانخراط في أول لقاء للملتقى السياسي الليبي الشامل عبر آلية التواصل المرئي، مشيرة إلى أم عملية الاختيار جاءت بناءً على مبادئ الشمولية والتمثيل الجغرافي والسياسي والقبلي والاجتماعي العادل.

وأضافت البعثة في بيان لها أن هذه المجموعة تضم ممثلين عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، بالإضافة إلى القوى السياسية الفاعلة من خارج نطاق المؤسستين، وفي ظل التزام راسخ بالمشاركة الهادفة للمرأة والشباب والأقليات بحيث يكون الحوار شامل لكافة أطياف ومكونات الشعب الليبي.

وأوضحت أن اللقاء الأول يتيح لأعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي- عبر الاتصال المرئي – الاطلاع على آخر المستجدات في المسارات الاقتصادية والعسكرية ومسار حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وكذلك سوف يستمعون إلى التوصيات التي نتجت إلى الآن عن الاجتماعات التي عقدتها الممثلة الخاصة للأمين العام مع ممثلين عن المجتمع الليبي من البلديات والنساء والشباب ومنظمات المجتمع المدني.

وتابع البيان: “ستستمر البعثة في تقديم حلول مبتكرة – من خلال أدوات تفاعلية – تكفل مشاركة أكبر قدر ممكن من الليبيين في الحوار السياسي، كما ستطلق البعثة موقعًا إلكترونيًا تفاعليًا لتلقي المساهمات من الليبيين وتعليقاتهم حول سير أعمال الملتقى خلال اجتماع تونس، والاجتماعات المستقبلية ضمن عملية ملتقى الحوار السياسي الليبي”.

ودعت البعثة جميع المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي إلى تحمل مسؤولياتهم أمام الشعب الليبي والانخراط بشكلٍ بناء وبحسن نية في المحادثات وأن يضعوا ليبيا والمصلحة العامة فوق كل الاعتبارات، وذكرت أنهم تعهدوا بتنحية أنفسهم من المناصب السياسية والسيادية خلال المرحلة التمهيدية للانتخابات.

الوسوم

مقالات ذات صلة