«النمروش»: المشاركون في «الحوارات الليبية» يلهثون وراء المناصب والمكاسب الشخصية

قال وزير الدفاع المفوض بحكومة الوفاق صلاح الدين النمروش، إن اللقاءات المُزمع انعقادها الأيام القادمة والشخصيات التي تم اختيارهم لها، وغيرهم ممن باركوا ذلك باعوا القضية وتنكروا لدماء الشهداء والأبرياء، يلهثون وراء المناصب والمكاسب الشخصية، ويدعمون من أجرم في حق الليبيين، ويبحثون عن حلول تلفيقية للأزمة الليبية، حسبما نقلت مليشيا “بركان الغضب” نقلا عن النمروش عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وزعم “النمروش” أن الحلول التي لا ترتكز على قاعدة متينة وتعتمد محاسبة المجرمين لن تكون مجدية، وستعود بنا إلى نقطة البداية.

وتابع:” نحن نؤيد كل حوارٍ يهدف إلى سلامٍ دائمٍ في ليبيا، وأن ينعم أهلها بالأمن و الأمان، لكننا في ذات الوقت نرفض أي محاولة لجعل المُعتدين على طرابلس والمدافعين عنها سواء”.

وتحتضن تونس، مطلع نوفمبر المقبل، جلسات الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين، بحسب بيان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الصادر منتصف الشهر الجاري.

وأوضحت وليامز، في بيان نشرته البعثة الأممية، في وقت سابق أن تونس ستستضيف الاجتماع المباشر الأول لملتقى الحوار السياسي الليبي مطلع شهر نوفمبر المقبل، وذلك عقب إجراء المحادثات التمهيدية عبر الاتصال المرئي بسبب جائحة كورونا.

وتأمل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، إنهاء أزمة متفاقمة في ليبيا بسبب النزاع المستمر في ليبيا والذي تسبب في تشتت السلطة وتدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي لليبيين، بحسب الأمم المتحدة.

كانت قد انتهت الجمعة الماضي، محادثات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في جنيف، بإنجاز تاريخي كما وصفه الحضور، حيث توصل الفرقاء الليبيون إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء ليبيا، ويمثل هذا الإنجاز نقطة تحول هامة نحو تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.

ومن جانبها، أثنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني ويليامز، على التزام الأطراف المشاركة للتوصل لاتفاق يساعد في تأمين مستقبل أفضل وأكثر أمانا للشعب الليبي.

مقالات ذات صلة